2026/07/30
بث تجريبي
إعلان

«بعض أنواع المسيرات يصعب رصدها »: صغيرة الحجم وتطير على ارتفاع منخفض..تحمل صواريخ موجهة أو قنابل وبعضها تفجر نفسها في الهدف

«بعض أنواع المسيرات يصعب رصدها »: صغيرة الحجم وتطير على ارتفاع منخفض..تحمل صواريخ موجهة أو قنابل وبعضها تفجر نفسها في الهدف

كتب- محمد سالم: 
تفيد الدراسات و الأبحاث العسكرية، أنه لا يمكن القطع بأن هناك مسيرات لا يتم رصدها نهائيا حتى الآن، لكن توجد مسيرات تم تصميمها لتكون منخفضة البصمة الرادارية أو أصعب في الاكتشاف حسب نوع الرادار والظروف.

وتعتمد أنظمة الكشف على المسيرات على عدة وسائل وأنواع منها الرادار لرصد الأجسام الطائرة، والكاميرات الحرارية والبصرية.
ومستشعرات الصوت التي تلتقط ضجيج المحركات، ومستشعرات الترددات اللاسلكية (RF) لرصد إشارات التحكم والاتصال.
وغالبًا تُدمج هذه الوسائل معًا لزيادة دقة الاكتشاف.
تؤكد المعلومات العسكرية المنشورة في عدد من المجلات التي تهتم بهذا المجال، بأن هناك مسيرات صغيرة الحجم، يمكنها الطيران على ارتفاع منخفض، وتستخدام مواد تقلل انعكاس موجات الرادار.
أما عن المسيرات العسكرية، فاغلبها يكون قادر على حمل أسلحة سواء صواريخ موجهة أو قنابل، وتختلف قدراتها وأنواعها، ومن أشهر الفئات:


MQ-9 Reaper: مسيرة كبيرة للاستطلاع والهجوم، تستطيع حمل عدة ذخائر موجهة وصواريخ.
MQ-1 Predator: من أوائل المسيرات المسلحة التي اشتهرت باستخدام الصواريخ الموجهة.
Bayraktar TB2: تستخدمها عدة دول، ويمكنها حمل ذخائر موجهة خفيفة لتنفيذ ضربات دقيقة.
Shahed 136: تصنف غالبا كـ"ذخيرة جوالة" أو "طائرة انتحارية"، إذ تحمل رأسًا حربيًا وتنفجر عند إصابة الهدف، ولا تعود إلى القاعدة.
والمهام التي تقوم بها المسيرات العسكرية كثيرة، وتتوقف حسب نوع المسيرة، فهناك مسيرات كبيرة تحمل عدة ذخائر وتبقى في الجو لساعات طويلة، وهناك مسيرات تكتيكية متوسطة تحمل ذخائر أخف لدعم العمليات العسكرية.


شارك الخبر:

التعليقات (0)