2026/09/05
بث تجريبي
إعلان

الأحد.. «ما وراء الحجر» في اتحاد كتاب مصر لربط الأطفال بالهوية والتراث المصري

الأحد.. «ما وراء الحجر» في اتحاد كتاب مصر لربط الأطفال بالهوية والتراث المصري

كتب- الدكتور عبد الرحيم ريحان:

تقيم لجنة الحضارة المصرية القديمة بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، برئاسة الكاتب والباحث عبدالله مهدى، الأحد، ندوة بعنوان «ما وراء الحجر»، تحت رعاية الأستاذ الدكتور علاء عبدالهادي، رئيس النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر والأمين العام للاتحاد العام للكتاب والأدباء العرب.

وتناقش الندوة سبل تقديم التراث المصري للأجيال الجديدة بصورة تتجاوز التعريف بالآثار إلى اكتشاف الإنسان الذي صنعها وعاش حولها، مع التركيز على ترسيخ الهوية المصرية لدى الأطفال منذ الصغر.

ويشارك في الندوة الدكتور خالد سعد مصطفى، الخبير الأثري، والكاتب والباحث محمد مندور، الكاتب والباحث في التراث ومستشار وزير الثقافة الأسبق، والباحثة الأثرية والكاتبة سهيلة الرملي، صاحبة مشروع «أنسنة التاريخ» ومؤلفة موسوعة «اتكلمي»، ويدير اللقاء الكاتب والباحث عبدالله مهدى.

وأكد عبدالله مهدى أن الندوة تنتصر لفكرة بناء وعي الأطفال بالهوية المصرية، من خلال تطعيم البرامج التعليمية بأفكار تعمق حب الوطن، مشيرًا إلى أن الدكتور خالد سعد سيعرض التجربة اليابانية في هذا المجال.

كما يتناول محمد مندور سبل نشر الوعي لدى الأطفال بالتراث المادي والمعنوي، من خلال الكتابة التي تحول المعالم التراثية إلى مغامرة أدبية يعيشها الطفل، ويتعرف خلالها على المدن والطبيعة والكنائس والمساجد والثقافة، بما يعزز قيم التسامح والمحبة والتواصل الحضاري.

وتطرح تجربة مندور، بحسب منظمي الندوة، محاولة للانتقال من مجرد شرح الأثر إلى رواية الإنسان الذي صنعه وعاش حوله، بما يجعل التراث لغة معاصرة يفهمها الجمهور مع الحفاظ على الدقة العلمية.

وتناقش الندوة كذلك مشروع الباحثة سهيلة الرملي الثقافي، الذي تجلى في موسوعتها «اتكلمي»، والتي تتعامل مع الشخصيات والرموز التاريخية باعتبارها تجارب إنسانية كاملة، خلف كل نقش أو اسم ملك أو تمثال أو مقبرة، بما تحمله من اختيارات ومخاوف وطموحات وعلاقات وصراعات.

وتعتمد تجربة الرملي على قراءة الأثر في سياقه التاريخي، ثم إعادة صياغته سرديًا دون الإخلال بالحقائق العلمية، بما يمنح الشخصيات التاريخية صوتًا إنسانيًا، لا بهدف اختلاق تاريخ جديد، وإنما لتقديم رؤية الإنسان الذي ترك لنا هذا التاريخ.

ويقدم عبدالله مهدى خلال الندوة تجربته في توظيف الإرث التاريخي والثقافي والروحي داخل العمل الأدبي، من خلال تقنيات فنية تتفاعل مع هذا الموروث ولا تكتفي بتسجيله، بما يخدم الواقع المعاش ويسهم في بناء ثقافة قومية متطورة.

وتأتي ندوة «ما وراء الحجر» في إطار محاولة إعادة تقديم التراث المصري من زاوية إنسانية معاصرة، تربط الأثر بالإنسان، والتاريخ بالحياة، وتمنح الأجيال الجديدة أدوات أكثر قربًا لفهم هويتها وتراثها.

إعلان
شارك الخبر:

التعليقات (0)