2026/09/05
بث تجريبي
إعلان

«الكهرباء» تستعرض تقنيات جديدة لتحلية المياه وزيادة تركيز خام الفوسفات في أنشاص

«الكهرباء» تستعرض تقنيات جديدة لتحلية المياه وزيادة تركيز خام الفوسفات في أنشاص

كتب: يوسف أحمد:

استعرض الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، عددًا من المشروعات البحثية التطبيقية بهيئة الطاقة الذرية في أنشاص، تضمنت تقنيات جديدة لزيادة تركيز خام الفوسفات، وإنتاج البوتاسيوم، وتحلية المياه المالحة وشديدة الملوحة، إلى جانب استخدام مواد صديقة للبيئة في الصناعات المختلفة.

جاء ذلك خلال زيارة ميدانية أجراها الوزير اليوم السبت إلى موقع هيئة الطاقة الذرية بمنطقة أنشاص، الذي يضم مركز البحوث النووية ومركز المعامل الحارة وعددًا من المعامل والمراكز البحثية المتخصصة، حيث تفقد مبنى القباب وشعبة تطبيقات النظائر المشعة.

واستمع عصمت إلى شرح حول مشروع لتطوير خامس أكسيد الفسفور الموجود في مخلفات استخراج خام الفوسفات، والتي تتراوح نسبتها بين 10 و21%، من خلال تقنية متعددة المراحل لفصل السيليكا والعناصر الثقيلة، مثل الحديد، وصولًا إلى إنتاج حمض الفوسفوريك النقي لاستخدامه في المجالات الزراعية والصناعية.

كما استعرض أحد المشروعات التطبيقية للاستفادة من خام الجلوكونيت وعناصر البوتاسيوم والماغنسيوم وإنتاج الفيروسيليكون المستخدم في الصناعات المعدنية.

وشملت المشروعات المعروضة تقنية جديدة لتحلية المياه المالحة وشديدة الملوحة، تعتمد على ترسيب الأملاح ثم استخدام مادة صديقة للبيئة لمعالجة المياه وتحويلها إلى مياه صالحة للاستخدامات المختلفة، بما في ذلك الأنشطة الزراعية.

وتم تطبيق التقنية الجديدة في تنقية مياه بحيرة عين الصيرة، باعتبارها تكنولوجيا خضراء يمكن أن تسهم في خفض تكلفة تحلية المياه المالحة.

كما تابع وزير الكهرباء مشروع استخدام مركبات الجيوبوليمر كبديل للمواد الأسمنتية التقليدية، باعتبارها مواد اقتصادية وصديقة للبيئة ومنخفضة الاستهلاك للكهرباء، وتنتج من مواد طبيعية متوافرة في البيئة المصرية وغنية بسيليكات الألومنيوم، حيث أثبتت الاختبارات المعملية جدواها من النواحي الميكانيكية والفيزيائية والكيميائية.

وأكد الدكتور محمود عصمت دعم المشروعات البحثية التطبيقية وإنشاء الكيانات الاقتصادية اللازمة بالتعاون مع الجهات المعنية، بهدف تعظيم العوائد الاقتصادية من الموارد الطبيعية والخامات المحلية، وتحويل نتائج البحث العلمي إلى مشروعات إنتاجية.

وأشار إلى أهمية استثمار الكفاءات والخبرات المتراكمة داخل هيئة الطاقة الذرية والجهات البحثية التابعة، ودعم نقل وتوطين التكنولوجيا الحديثة، بما يسهم في زيادة الإنتاج والتصنيع وخفض الواردات وفتح مجالات جديدة للتصدير.

وشدد الوزير على ضرورة تحسين معدلات الأداء وتعظيم الاستفادة من الإمكانيات البحثية والعلمية، خاصة في المجالات التي تمتلك فيها الهيئة خبرات متراكمة، ومنها التطبيقات الطبية، واستصلاح الأراضي، وزيادة إنتاجية المحاصيل، والتصنيع الزراعي، وحفظ المنتجات، والاستخدامات السلمية للطاقة الذرية.

إعلان
شارك الخبر:

التعليقات (0)