كتب- يوسف أحمد:
أكد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، أن بناء صناعة مصرية تنافسية لا يعتمد على المصانع والتكنولوجيا وحدهما، وإنما يرتكز بالأساس على الإنسان القادر على تشغيل التكنولوجيا وتطويرها وتحقيق أقصى استفادة منها، مشددًا على أن المهندس المصري يمثل أحد أهم ركائز تطوير الصناعة.
جاء ذلك خلال افتتاح مؤتمر تدشين «منظومة التطوير المهني الهندسي» وإطلاق شهادة «المهندس الممارس المعتمد»، الذي نظمته نقابة المهندسين.
وقال هاشم إن المهندس يؤدي دورًا محوريًا في تصميم وتشغيل وتطوير خطوط الإنتاج، ورفع مستويات الجودة والإنتاجية، واستيعاب التكنولوجيا وتوطينها، وتعميق التصنيع المحلي وتعزيز تنافسية الصناعة المصرية.
وأشار إلى أن التطورات المتسارعة في القطاع الصناعي، خاصة الرقمنة والذكاء الاصطناعي والأتمتة والتقنيات الصناعية المتقدمة، تجعل التطوير المهني المستمر واكتساب المهارات العملية ضرورة لمواكبة متطلبات الصناعة الحديثة.
وأوضح أن شهادة «المهندس الممارس المعتمد» تمثل خطوة نحو وضع إطار أكثر وضوحًا لتقييم الجدارة المهنية، وتعزيز ثقافة التطوير المستمر والارتقاء بمستوى الممارسة الهندسية.
وأكد وزير الصناعة أن الوزارة تضع تنمية الكوادر وتطوير المهارات ضمن أولوياتها، بهدف بناء قاعدة صناعية أكثر تنافسية، وتعميق التصنيع المحلي، وتوطين التكنولوجيا، ورفع جودة المنتج المصري وزيادة قدرته على المنافسة والتصدير.
وشدد على أهمية التكامل بين نقابة المهندسين والجامعات ومؤسسات التعليم والتدريب والقطاع الخاص، لربط منظومة التأهيل والتطوير المهني بالاحتياجات الفعلية للصناعة وسوق العمل.
وقال هاشم إن المهندس المصري يمثل أعظم أصل من أصول الصناعة المصرية وأهم ميزة تنافسية تمتلكها مصر، مؤكدًا ضرورة الاستغلال الأمثل للكفاءات الهندسية المصرية واستثمار طاقاتها في تحقيق مستهدفات التنمية الصناعية.
وعلى هامش المؤتمر، شهد الوزير توقيع بروتوكولي تعاون بين نقابة المهندسين واتحاد الصناعات المصرية والاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء، بهدف الارتقاء بالمستوى العلمي والمهني للمهندسين وتنظيم ممارسة المهنة ودعم كفاءة السوق الصناعي.
ويتضمن التعاون إعداد الأسئلة المهنية الخاصة بمستوى «المهندس الممارس» وإدراجها ضمن بنك الأسئلة الذي تعده نقابة المهندسين لهذا الغرض.
وزير الصناعة: المهندس المصري أعظم أصل من أصول الصناعة وأهم ميزة تنافسية لمصر
admin
التعليقات (0)