كتب- محمود مصطفى:
شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، حفل تخرج الدفعة الأولى من دبلومة القدم السكري في مصر، التي تضم 18 خريجًا، بهدف تأهيل الكوادر الطبية ورفع كفاءتها في التعامل مع حالات القدم السكري والحد من مضاعفات المرض.
وأكد وزير الصحة أهمية المعهد القومي للسكر في مواجهة مرض السكري ومضاعفاته، داعيًا إلى وضع خطة متكاملة لتطوير المعهد بما يتناسب مع دوره في خدمة المجتمع، في ظل ارتفاع معدلات الإصابة بالمرض.
وأشار عبدالغفار إلى أن نحو شخص من كل 9 أشخاص مصاب بالسكري، فيما تبلغ نسبة الحالات غير المشخصة نحو 62%، وهو ما يستدعي تعزيز الكشف المبكر والتوعية والوقاية والسيطرة على المرض ومضاعفاته.
ودعا الوزير إلى إنشاء سجل وطني للقدم السكري من خلال المعهد القومي للسكر، بما يتيح متابعة أعداد الحالات وتطورها وقياس نتائج التدخلات العلاجية والوقائية، لافتًا إلى أن بعض المرضى يكتشفون إصابتهم بالسكري لأول مرة بعد تعرضهم لمضاعفات القدم السكري.
وأكد أن النجاح الحقيقي للدبلومة لا يقاس فقط بتخريج الكوادر الطبية، وإنما بانخفاض أعداد المرضى والمضاعفات وتحسن النتائج الصحية على أرض الواقع.
من جانبه، أوضح الدكتور محمد مصطفى عبدالغفار، رئيس الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، أن التدريب والبحث العلمي يمثلان ركيزتين أساسيتين في عمل الهيئة، التي أنجزت أكثر من 500 بحث علمي، مشيرًا إلى أن دبلومة القدم السكري أصبحت ضمن منظومة الدبلومات التي تقدمها الهيئة والبالغ عددها 43 دبلومة.
وأوضح الدكتور إيهاب نبيل، مدير المعهد القومي للسكر، أن الدبلومة تستهدف رفع كفاءة الكوادر الطبية في الوقاية والتشخيص وعلاج مضاعفات القدم السكري، وفق أحدث الإرشادات والمعايير الدولية والمصرية، بدءًا من التحكم في مستويات السكر والفحص المبكر والوقاية، وصولًا إلى التدخلات العلاجية والجراحية وإعادة البناء والتأهيل.
وشهدت الفعالية تكريم عدد من قيادات القطاع الصحي، إلى جانب تكريم 18 خريجًا من الدفعة الأولى تقديرًا لاجتيازهم البرنامج واكتساب المهارات اللازمة للتعامل مع حالات القدم السكري.
تخرج أول دفعة من دبلومة القدم السكري.. ووزير الصحة يدعو لإنشاء سجل وطني للمرضى
admin
التعليقات (0)