المدار | وكالات
تدخل فنزويلا مرحلة جديدة بعد الإطاحة بنيكولاس مادورو ونقله إلى الولايات المتحدة، وتولي ديلسي رودريغيز رئاسة البلاد بصورة انتقالية، وسط تحركات لإعادة تشغيل الاقتصاد وقطاع النفط.
وفي قلب هذه المرحلة، يبرز النفط باعتباره مفتاح العلاقة الجديدة مع واشنطن؛ إذ تفرض الولايات المتحدة ترتيبات رقابية على مبيعات النفط الفنزويلي وعائداته، بينما تتفاوض على ترتيبات طويلة الأمد تتيح للشركات الأمريكية المشاركة في تطوير عدد من الحقول النفطية، بينها 17 حقلًا مطروحة في المفاوضات.
وتزامن ذلك مع عودة قوية للنفط الفنزويلي إلى السوق الأمريكية، في الوقت الذي تحتاج فيه صناعة النفط الفنزويلية إلى استثمارات وتكنولوجيا لإعادة تأهيل البنية التحتية ورفع الإنتاج.
أما مادورو، فيبقى محتجزًا في الولايات المتحدة ويواجه اتهامات أمريكية، بينما لم تُحسم بعد ملامح المرحلة السياسية المقبلة في فنزويلا، بما في ذلك شكل الانتخابات ومستقبل السلطة الانتقالية.
وهكذا تقف فنزويلا أمام معادلة جديدة: حكومة انتقالية في الداخل، ونفوذ أمريكي متزايد في قطاع النفط، ومادورو خارج البلاد، بينما يبقى مستقبل الدولة السياسي والاقتصادي مفتوحًا على مفاوضات وتحولات كبيرة.
فنزويلا بعد مادورو.. النفط بوابة النفوذ الأمريكي
admin
التعليقات (0)