2026/09/05
بث تجريبي
إعلان

ترامب يعلن سيطرة أمريكية على 20% من احتياطيات نفط فنزويلا.. من إسقاط مادورو إلى التحكم في النفط

ترامب يعلن سيطرة أمريكية على 20% من احتياطيات نفط فنزويلا.. من إسقاط مادورو إلى التحكم في النفط

المدار | وكالات 

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، عن تحرك أمريكي غير مسبوق للسيطرة على نحو 20% من احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا، في إطار شراكة مع القطاع الخاص، بهدف إعادة إحياء قطاع الطاقة المتدهور في الدولة العضو بمنظمة أوبك، وزيادة إمدادات الخام إلى السوق الأمريكية والمساعدة في خفض أسعار الوقود.

وقال ترامب إن الولايات المتحدة حصلت على حصة أغلبية مسيطرة في أكثر من 65 مليار برميل من احتياطيات النفط المؤكدة في فنزويلا، لكنه لم يقدم تفاصيل كافية حول طبيعة الاتفاق أو الشركات الأمريكية المشاركة فيه.

وتمتلك فنزويلا أكبر احتياطيات نفطية مؤكدة في العالم، إلا أن إنتاجها الحالي لا يعكس حجم هذه الثروة الهائلة، إذ يبلغ نحو 1.25 مليون برميل يوميًا، وهو مستوى يقل كثيرًا عن إمكاناتها الإنتاجية.

وتراجع إنتاج النفط الفنزويلي على مدار سنوات نتيجة نقص الاستثمارات، وسوء الإدارة، وتدهور البنية التحتية، إلى جانب العقوبات الأمريكية التي فرضت قيودًا واسعة على قطاع الطاقة في البلاد.

وترى إدارة ترامب أن الشركات الأمريكية قادرة على إعادة تأهيل قطاع النفط الفنزويلي، وتطوير الحقول والبنية التحتية، ورفع الإنتاج بصورة كبيرة، بما يوفر مصدرًا جديدًا للخام لمصافي التكرير الأمريكية.

ويمثل الاتفاق، حال تنفيذه بالشكل الذي أعلنه ترامب، توسعًا هائلًا في الدور الأمريكي داخل قطاع النفط الفنزويلي، ويمنح الشركات الأمريكية نفوذًا واسعًا في واحدة من أكبر الثروات النفطية في العالم.

وتراهن واشنطن على أن زيادة الإنتاج الفنزويلي يمكن أن تضيف كميات كبيرة من النفط إلى الأسواق، بما يدعم هدف ترامب المعلن بخفض أسعار الوقود داخل الولايات المتحدة.

في المقابل، رحبت الرئيسة المؤقتة لفنزويلا ديلسي رودريجيز بالاتفاق، وقالت إنه يمكن أن يسهم في إنعاش الاقتصاد وزيادة الإيرادات الحكومية، في ظل الأزمة الاقتصادية التي عانت منها البلاد لسنوات.


يذكر أنه في يناير من العام الحالي، نفذت القوات الأمريكية عملية عسكرية داخل فنزويلا انتهت بالقبض على الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما إلى الولايات المتحدة، حيث واجه مادورو اتهامات قضائية أمريكية. وأعلن ترامب بعد العملية أن الولايات المتحدة ستعمل على إدارة المرحلة الانتقالية في فنزويلا إلى حين الوصول إلى انتقال سياسي آمن، بينما تولت ديلسي رودريجيز الرئاسة المؤقتة.

وبعد أشهر من العملية، انتقلت العلاقة بين البلدين من المواجهة السياسية والعسكرية إلى مرحلة مختلفة، عنوانها إعادة ترتيب قطاع الطاقة وفتح المجال أمام الشركات الأمريكية للاستثمار في النفط الفنزويلي.

وهكذا تقف فنزويلا أمام تحول استثنائي: دولة كانت لسنوات في مواجهة مباشرة مع واشنطن وتخضع لعقوبات أمريكية، أصبحت تفتح قطاعها النفطي أمام الشركات الأمريكية، في اتفاق يمنح الجانب الأمريكي نفوذًا واسعًا على احتياطيات تتجاوز 65 مليار برميل.

إعلان
شارك الخبر:

التعليقات (0)