كتب- أحمد علي:
شهد المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، توقيع اتفاقية بين الشركة المصرية للاتصالات وشركة Power Sub Link S.A (PSL) اليونانية لإنشاء كابل شرم الشيخ–طابا البحري، في خطوة جديدة لتطوير البنية التحتية الرقمية الدولية وتعزيز دور مصر كممر عالمي لنقل البيانات بين الشرق والغرب.
ويمتد الكابل لنحو 200 كيلومتر، ويعد من أقصر وأسرع وأكثر مسارات نقل البيانات تأمينًا بين شرم الشيخ وطابا، كما تصل سعته التصميمية إلى نحو 5 بيتابت، مع الاعتماد على أحدث تقنيات الألياف الضوئية، بما يوفر سعات تراسلية أكبر ويزيد تنوع ومرونة مسارات الربط أمام مشغلي الكابلات البحرية الدوليين، ومن المتوقع دخوله الخدمة خلال الربع الرابع من عام 2027.
ويمثل المشروع امتدادًا لمسار «الفيستون» البحري التابع للشركة المصرية للاتصالات عبر البحر الأحمر وصولًا إلى طابا، لربطها بنقاط الإنزال في السويس والزعفرانة ورأس غارب وشرم الشيخ، بما يدعم استكمال الربط بين البحر الأحمر والبحر المتوسط عبر شبه جزيرة سيناء، وتأمين حركة البيانات الدولية بين آسيا وأفريقيا وأوروبا.
وأكد وزير الاتصالات أن الاتفاقية تأتي ضمن استراتيجية الدولة لتطوير البنية التحتية الرقمية الدولية، وزيادة تنوع ومرونة مسارات الربط العابرة والمتصلة بمصر، وتعظيم دور شبه جزيرة سيناء في دعم الريادة المصرية بمجال الكابلات البحرية، بما يعزز مكانة مصر كممر عالمي لنقل البيانات ويواكب الطلب المتزايد على خدمات نقل وتوطين البيانات الدولية الآمنة والمتنوعة.
وبموجب الاتفاقية، تتولى شركة PSL تنفيذ الكابل، فيما أكد المهندس تامر المهدي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات، أن المشروع يدعم تطوير الممر الرقمي الشرقي الجديد عبر سيناء، ويعزز مكانة مصر كمحور استراتيجي لحركة الاتصالات الدولية، مستفيدًا من موقعها الجغرافي عند ملتقى قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا.
ويُعد كابل شرم الشيخ–طابا إضافة جديدة إلى شبكة البنية التحتية الدولية للكابلات البحرية في مصر، بما يعزز تعددية مسارات الربط ومرونتها وتأمينها، ويدعم تحول شبه جزيرة سيناء إلى نقطة مهمة في حركة البيانات الدولية.
admin
التعليقات (0)