2026/10/13
بث تجريبي
إعلان

قد ينطفئ ضوء المصباح.. لكن نور القرآن لا ينطفئ

قد ينطفئ ضوء المصباح.. لكن نور القرآن لا ينطفئ


يقول الداعية والشيخ مسعد أنور في تعليقه على صورة نشرها عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إن أحدهم انقطع النور في بيته، فدخل ليطمئن على والده، فوجده جالسا كما هو، مستمرًا في ورده اليومي من القرآن، يقرأ على ضوء كشاف هاتفه الخافت.

فذكّرني هذا المشهد بقول الله عز وجل:

﴿يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَىٰ نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ ۖ بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾
(الحديد: 12)

فاللهم اجعلنا منهم، واجعلنا معهم، وارزقنا نورًا يسعى بين أيدينا وبأيماننا يوم نلقاك.

اللهم آمين 

مشهد بسيط، لكنه يحمل معنى عظيما، حين ينقطع نور الكهرباء، لا ينقطع نور القلب بكتاب الله.

إعلان
شارك الخبر:

التعليقات (0)