كتب- يوسف أحمد:
أعلنت مجموعة «تويوتا تسوشو» اليابانية اعتزامها تجميع فئة جديدة من سيارات تويوتا في مصر خلال الفترة المقبلة، مع تأكيدها استمرار خططها الاستثمارية في قطاعي السيارات والطاقة المتجددة.
جاء ذلك خلال لقاء الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مع توشيميتسو إيماي، الرئيس والمدير التنفيذي لمجموعة «تويوتا تسوشو» اليابانية، لمتابعة أنشطة المجموعة وخططها الاستثمارية في السوق المصرية.
وأكد مدبولي أن قطاعي السيارات والطاقة النظيفة والمتجددة يمثلان أولوية للحكومة المصرية، مشددًا على تطلع الدولة إلى زيادة استثمارات المجموعة وتعزيز وجودها في السوق المحلية.
وأوضح إيماي أن المجموعة تعمل في مصر عبر عدد من القطاعات، من بينها السيارات والبنية التحتية الخضراء والطاقة والنقل والخدمات اللوجستية.
وأشار إلى أن مبيعات «تويوتا» و«لكزس» في مصر بلغت نحو 9600 سيارة خلال 2025، فيما يجري تجميع سيارات «تويوتا فورتشنر» محليًا منذ عام 2012، مع الاستعداد لتجميع فئة جديدة من سيارات تويوتا خلال الفترة المقبلة.
وفي قطاع الطاقة، أوضح رئيس «تويوتا تسوشو» أن استثمارات المجموعة تشمل مشروعات لتوليد الكهرباء من المحطات الحرارية بإجمالي قدرات تصل إلى 6262 ميجاوات واستثمارات تبلغ نحو 2.4 مليار دولار، إلى جانب مشروعات في قطاع طاقة الرياح.
كما تشارك المجموعة ضمن تحالف عالمي في محطة تداول السيارات بميناء شرق بورسعيد «SCAT»، التي دخلت الخدمة في يوليو 2025، وتعد أول محطة متخصصة في مصر لنقل السيارات بنظام «Ro-Ro»، بطاقة استيعابية تصل إلى 500 ألف سيارة سنويًا.
من جانبه، أكد وزير الصناعة خالد هاشم أن مصر تستهدف التحول إلى مركز إقليمي لتجميع وتصنيع السيارات، من خلال الحوافز المقدمة للمستثمرين وزيادة المكون المحلي، مشيرًا إلى أهمية الاستفادة من خبرات «تويوتا» في التدريب الفني لدعم توطين الصناعة.
وأكد رئيس «تويوتا تسوشو» دعم المجموعة لخطط الحكومة المصرية لزيادة المكون المحلي وتوطين صناعة السيارات، مشيرًا إلى أهمية التدريب الفني باعتباره عنصرًا أساسيًا في تطوير الصناعة.
واختتم رئيس الوزراء اللقاء بالتأكيد على دعم الحكومة الكامل لاستثمارات «تويوتا تسوشو» في مصر، والعمل على توسيع مجالات التعاون والاستفادة من العلاقات المصرية اليابانية التي ارتقت إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية.
admin
التعليقات (0)