كتب- يوسف أحمد:
بحث المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، مع فيلي تينيلا، الرئيس التنفيذي لشركة «كيكيلا بي في بي» الأوروبية للبيئات الزراعية، خطة إقامة مصنع في مصر لإنتاج التربة البديلة بالتعاون مع شركة «أجري فينتشر» المصرية، في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
ويستهدف المشروع إنتاج أنواع من التربة البديلة المستخدمة في الزراعات الدقيقة، ومنها زراعة التوت الأزرق وعيش الغراب والمحاصيل المخصصة للتصدير، إلى جانب استخدامها في استصلاح الأراضي وتسريع تأهيل التربة الصحراوية للزراعة المستدامة.
وأكد وزير الصناعة أن توطين صناعة التربة البديلة يمثل خيارًا استراتيجيًا لدعم التوسع في الزراعات الحديثة والمحمية، وزيادة القيمة المضافة للتصنيع الزراعي، وتقليل الاعتماد على المنتجات المستوردة.
وأوضح أن التربة البديلة تمثل نحو 30% من تكلفة الزراعات الدقيقة، ما يجعل تصنيعها محليًا فرصة لخفض تكاليف الإنتاج وتقليص الفجوة الاستيرادية، مع إمكانية تحويل مصر إلى مركز لإنتاجها وتصديرها إلى الأسواق الأوروبية والأفريقية والعربية.
وشدد هاشم على أهمية التوسع في تصنيع حاويات ومعدات الزراعة بدون تربة «Hydroponics»، في ظل تزايد الطلب على هذا النوع من الزراعة محليًا وعالميًا، ودوره في ترشيد استهلاك المياه.
كما بحث الوزير إمكانية مشاركة شركة «أجري فينتشر» في مبادرة «القرية المنتجة»، خاصة في القرى التي تتميز بإنتاج النباتات الطبية والعطرية والمحاصيل التصديرية، بما يدعم التصنيع الزراعي ويحقق التكامل بين المشروعات الصغيرة والمصانع.
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لشركة «كيكيلا بي في بي» إن الشركة المتخصصة في إنتاج التربة البديلة والحلول التكنولوجية للزراعة التقليدية والدقيقة، ترى في السوق المصرية بوابة للتوسع في الأسواق الأفريقية والعربية.
وأكد مسؤولو «أجري فينتشر» أن الشركة تتخصص في التكنولوجيا الزراعية والزراعة الحديثة، وتعد من أبرز المنتجين في مصر للتوت الأزرق باستخدام تقنيات الزراعة الدقيقة والزراعة بدون تربة، مع تصدير منتجاتها إلى أسواق بريطانيا وأوروبا وجنوب شرق آسيا ودول الخليج.
مصنع أوروبي لإنتاج التربة البديلة في مصر لاستهداف أسواق أفريقيا وأوروبا
admin
التعليقات (0)