المدار| وكالات
تستعد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لفرض عقوبات على بنك كبير الاثنين المقبل، في خطوة جديدة لتشديد الضغوط الاقتصادية على إيران، بحسب وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت.
وقال بيسنت، خلال ظهوره على قناة «ريال أمريكا فويس»، إن العقوبات ستُعلن يوم الاثنين، من دون الكشف عن اسم البنك أو الدولة التي ينتمي إليها، موضحًا أن القرار كان مقررًا إعلانه الجمعة، قبل تأجيله بسبب ذكرى هجمات 11 سبتمبر 2001.
وأكد وزير الخزانة الأمريكي أن واشنطن ستواصل الضغط على الجهات التي تتعامل مع إيران، محذرًا من أن التعامل مع النظام الإيراني سيصبح عالي التكلفة والمخاطر، إلى درجة قد تهدد الشركات والأموال الشخصية للمتورطين.
وتأتي العقوبات الجديدة ضمن حملة اقتصادية أمريكية متصاعدة تستهدف صادرات النفط الإيرانية وشبكات الشحن وقنوات شراء الأسلحة والوسطاء الماليين والأصول الرقمية والروابط الجوية.
• مضيق هرمز في قلب الأزمة
ويتزامن التصعيد الاقتصادي مع استمرار التوتر حول مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية في العالم لنقل النفط والغاز، ما يجعل أي اضطراب في حركة الملاحة عبره مصدر قلق كبير لأسواق الطاقة العالمية.
وتملك إيران موقعًا جغرافيًا استراتيجيًا على المضيق، فيما يمثل ضمان حرية الملاحة عبره مصلحة أمنية واقتصادية رئيسية للولايات المتحدة وحلفائها. ومع استمرار المواجهة، تزداد المخاوف من انعكاس أي تصعيد على حركة السفن وتكاليف الشحن والتأمين وإمدادات الطاقة.
وبذلك تتحرك الضغوط الأمريكية على إيران في مسارين متوازيين؛ تشديد الخناق المالي والمصرفي على الجهات المتعاملة مع طهران، بالتزامن مع مراقبة أمن الملاحة في مضيق هرمز، بما يضع المنطقة أمام احتمالات جديدة للتصعيد الاقتصادي والاستراتيجي.
ورغم تصاعد الضغوط الأمريكية، توقع الرئيس دونالد ترامب، الأربعاء، أن الحرب لن تنتهي إلا بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في نوفمبر المقبل، في مؤشر على استمرار حالة عدم اليقين بشأن مستقبل الصراع وتداعياته الإقليمية والدولية.
admin
التعليقات (0)