كتب- محمد حسن:
أكد الدكتور حسن الصغير، رئيس أكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة والوعاظ وباحثي الفتوى، أن مدرسة النبي ﷺ تقدم منهجًا متكاملًا لحياة الإنسان، يقوم على الإيمان والعمل وتحمل المسؤولية والسعي إلى الإصلاح والتقدم.
وأوضح، خلال خطبة الجمعة اليوم بالجامع الأزهر، التي جاءت بعنوان «مدرسة الرسول ﷺ»، أن النبي ﷺ كان المعلم الأعظم للأمة، وأن سيرته وسنته تزخران بالدروس التي يحتاج إليها الإنسان في مختلف مراحل حياته، مؤكدًا أن اتباع هديه ليس أمرًا شكليًا، وإنما طريق للهداية والفلاح.
وشدد على أهمية التربية قبل التعليم، خاصة مع بداية عام دراسي جديد، داعيًا إلى غرس الإيمان والقيم وبر الوالدين وتحمل المسؤولية في نفوس الأبناء، إلى جانب تعليمهم العلوم والمهارات الحديثة.
وأشار إلى أن مدرسة النبي ﷺ لا تقتصر على الأبناء، بل تشمل الآباء والأمهات، وتعلم الجميع أداء مسؤولياتهم تجاه أسرهم ومجتمعهم، مؤكدًا أن امتلاك القوة والعمل من أجل حماية الوطن وبناء مستقبله من المعاني التي يحث عليها الإسلام.
وأكد خطيب الجامع الأزهر أن من أهم دروس مدرسة النبي ﷺ عدم الاستسلام للظروف أو فقدان الأمل، بل تحويل الإيمان إلى عمل وسعي وإنتاج.
وقال إن من آفات العصر كثرة الكلام واللغو، رغم التطور الهائل في وسائل التواصل، مشددًا على ضرورة أن تكون الأمة أمة أفعال وأعمال، لا مجرد أقوال، وأن يترجم الانتماء للوطن إلى جهود حقيقية في الاقتصاد والزراعة والصناعة وزيادة الإنتاج وتحقيق التقدم في مختلف المجالات.
واختتم بالتأكيد على أن الكلام إذا لم يكن نافعًا وصالحًا فالصمت أولى، داعيًا إلى الاقتداء بالنبي ﷺ قولًا وعملًا، وترجمة محبة الله ورسوله إلى سلوك وإنتاج ومسؤولية وإصلاح.
خطيب الجامع الأزهر: الإيمان عمل.. وبناء الأمم يكون بالسعي إلى التقدم
admin
التعليقات (0)