كتب- أحمد عبد العظيم:
قال الأستاذ الدكتور نادر نور الدين، أستاذ الموارد المائية بكلية الزراعة، إن نخيل الزينة لا يُعد بديلًا عن الأشجار التي توفر الظل وتساعد في خفض درجات الحرارة داخل المدن، موضحًا أن أوراقه محدودة وساقه طويلة، وبالتالي لا يقدم القدر نفسه من التظليل والخدمات البيئية التي توفرها الأشجار.
وأضاف نور الدين، في تصريحات نشرها عبر صفحته، أن نخيل الزينة لا يمتص كميات كبيرة من غاز ثاني أكسيد الكربون ولا ينتج كميات كبيرة من الأكسجين مقارنة بالأشجار ذات المجموع الخضري الكثيف، مختتمًا حديثه بالقول: «ليس كل الخبراء توصياتهم خبيرة».
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع الجدل المثار حول أعمال قطع وإزالة الأشجار في شارع جامعة الدول العربية، وما صاحبها من مطالبات بالحفاظ على الأشجار الموجودة في الشوارع والميادين، خاصة الأشجار الكبيرة التي استغرقت سنوات طويلة حتى وصلت إلى أحجامها الحالية.
وتتجاوز أزمة الأشجار نطاق شارع جامعة الدول، إذ يتجدد الجدل في مصر من وقت لآخر حول إزالة الأشجار لصالح مشروعات الطرق والتطوير العمراني، وسط دعوات من متخصصين ومواطنين إلى تحقيق التوازن بين تطوير البنية التحتية والحفاظ على المساحات الخضراء، وزيادة التشجير بالأشجار المناسبة للبيئة المصرية بدلًا من الاكتفاء بالبدائل محدودة الظل.
نادر نور الدين: نخيل الزينة لا يعوض الأشجار في خفض درجات الحرارة وامتصاص ثاني أكسيد الكربون
admin
التعليقات (0)