2026/10/13
بث تجريبي
إعلان

«قوتنا في شبابنا».. إعداد 1000 متطوع جديد للوقاية من مخاطر الإدمان

«قوتنا في شبابنا».. إعداد 1000 متطوع جديد للوقاية من مخاطر الإدمان

كتب- أحمد علي:

انطلقت فعاليات الفوج الثاني من معسكر صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي لإعداد 1000 متطوع جديد تحت عنوان «قوتنا في شبابنا»، بالمدينة الشبابية في محافظة الإسكندرية، بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة.

ويستهدف المعسكر تدريب المتطوعين على تنفيذ برامج الوقاية من مخاطر تعاطي المواد المخدرة والإدمان، وإعداد كوادر شبابية قادرة على نقل الرسائل التوعوية بصورة علمية ومنظمة إلى الفئات المستهدفة.

وشهد الفعاليات الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، بحضور قيادات الصندوق ومنسقي برامج التوعية ورؤساء الوحدات التطوعية بمختلف المحافظات.

«علم الوقاية» والمحتوى المرئي

وأجرى الدكتور عمرو عثمان حوارًا مفتوحًا مع المتطوعين، استعرض خلاله أساليب «علم الوقاية» الحديثة، ودور المحتوى المرئي في حماية طلاب المدارس من مخاطر تعاطي المواد المخدرة.

وأوضح أن الصندوق يعتمد على منهج علمي قائم على الدليل، وفقًا لمعايير مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، مؤكدًا أن التوعية والوقاية عنصران متكاملان، وأن الهدف هو تحويل المعرفة إلى سلوك وقائي.

واستعرض مدير الصندوق البرنامج التدريبي الجديد «علم الوقاية: استخدام المكون المرئي في الوقاية من أخطار التعاطي بين طلاب المدارس»، والمقرر تطبيقه خلال العام الدراسي 2026/2027.

ويعتمد البرنامج على الانتقال من أساليب التوعية التقليدية، مثل المنشورات والمحاضرات المباشرة، إلى المحتوى الرقمي والمرئي الذي يجمع بين الفيديو والصورة والتفاعل والمشاركة، مع مراعاة الفئات العمرية المختلفة.

المتطوع «ميسر» وليس محاضرًا

وأكد الدكتور عمرو عثمان أن المحتوى المرئي يمثل أداة للوقاية، من خلال استخدام القصص والمواقف المستمدة من الحياة الواقعية، بهدف مساعدة الطلاب على الانتقال من تلقي المعلومات إلى الوعي والقدرة على اتخاذ قرارات رشيدة.

وأشار إلى أهمية تجنب استخدام لغة لا تتناسب مع الشباب، أو تقديم محتوى قد يثير الفضول، مع التركيز على الآثار السلبية للتعاطي دون إجراء مقارنات بين المواد المخدرة.

وشدد على أن دور المتطوع في البرامج الجديدة هو «الميسر» وليس المحاضر، من خلال إدارة التفاعل، وطرح الأسئلة المفتوحة، واستخدام العصف الذهني والتعلم النشط، وتصحيح المعتقدات الخاطئة في التوقيت المناسب.

وأكد أن التوعية الفعالة يجب أن تكون موجهة للفئة المستهدفة، وقائمة على التعليم التفاعلي، وينفذها كوادر مؤهلة، مع إمكانية تطبيقها وقياس أثرها.

ومن المقرر أن يعمل المتطوعون على نقل الرسائل التوعوية إلى الطلاب في المدارس والجامعات ومراكز الشباب وقرى «حياة كريمة» والمناطق المطورة بديلة العشوائيات.

إعلان
شارك الخبر:

التعليقات (0)