2026/10/13
بث تجريبي
إعلان

العلاقات المصرية الماليزية.. جامعة الإسكندرية تستعد لأول امتداد أكاديمي مصري في جنوب شرق آسيا

العلاقات المصرية الماليزية.. جامعة الإسكندرية تستعد لأول امتداد أكاديمي مصري في جنوب شرق آسيا

كتب- أحمد علي:

شهد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، نيابةً عن رئيس مجلس الوزراء، احتفال سفارة ماليزيا بالقاهرة بالعيد الوطني، بحضور الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، والسفير داتو محمد طريد سفيان، سفير ماليزيا لدى مصر، وعدد من السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية والشخصيات العامة والمسؤولين.

ونقل وزير التعليم العالي تحيات رئيس الجمهورية والحكومة المصرية إلى السفير الماليزي والشعب الماليزي، مقدمًا التهنئة بمناسبة العيد الوطني، ومتمنيًا لماليزيا وشعبها مزيدًا من التقدم والازدهار.

وأكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة أن العلاقات المصرية الماليزية تستند إلى صداقة تاريخية واحترام متبادل، تمتد جذورها إلى ثلاثينيات القرن الماضي مع قدوم الطلاب الماليزيين لتلقي العلم في الأزهر الشريف، الذي مثل جسرًا للتواصل الفكري والروحي بين الشعبين، قبل إقامة العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين البلدين عام 1959.

وأشار إلى أن العلاقات الثنائية شهدت تطورًا متزايدًا، خاصة خلال نوفمبر 2024، بالتزامن مع مرور 65 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية، والزيارة الرسمية التي قام بها رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم إلى القاهرة ولقائه الرئيس عبدالفتاح السيسي، والتي شهدت الاتفاق على الارتقاء بالعلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة.

وأوضح وزير التعليم العالي أن التعاون بين البلدين يشهد تطورًا نوعيًا في مجال التعليم العالي، من خلال جهود جامعة الإسكندرية لإنشاء فرع لها في العاصمة الماليزية كوالالمبور، بما يمثل عند استكمال إجراءاته أول امتداد أكاديمي مصري في دول جنوب شرق آسيا.

وأكد أن مشروع فرع جامعة الإسكندرية في كوالالمبور يعكس توجه الدولة نحو تدويل التعليم المصري وتعزيز حضور الجامعات المصرية على الخريطة الأكاديمية العالمية، مشيرًا إلى أنه تابع شخصيًا ملف إنشاء الفرع خلال رئاسته السابقة لجامعة الإسكندرية، وزار كوالالمبور عدة مرات لهذا الغرض.

ولفت إلى تنامي أعداد الطلاب الماليزيين الدارسين في الجامعات المصرية، وفي مقدمتها الأزهر الشريف، بما يعكس الثقة في منظومة التعليم والبحث العلمي المصرية، ويدعم بناء جسور جديدة من التواصل العلمي والمعرفي بين البلدين.

وبحكم قيامه بأعمال وزارة الثقافة، أكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة وجود فرص واسعة لتعزيز التعاون الثقافي والفني بين مصر وماليزيا، في ضوء التنوع الحضاري والثقافي الذي تتمتع به ماليزيا والإرث الحضاري المصري الممتد لآلاف السنين.

وأشار إلى تطلع مصر إلى توسيع التعاون مع ماليزيا في مجالات التعليم والبحث العلمي والثقافة والتجارة والاستثمار والسياحة، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز العلاقات بين الشعبين.

من جانبه، أعرب السفير الماليزي عن تقديره لمشاركة الدكتور عبدالعزيز قنصوة في الاحتفال، مؤكدًا عمق العلاقات التاريخية بين مصر وماليزيا وما تشهده من تطور متواصل.

وأشاد السفير بأهمية مصر كشريك رئيسي لماليزيا، مؤكدًا حرص البلدين على توسيع مجالات التعاون، خاصة في التعليم والثقافة.

كما ثمّن ما توفره مصر من فرص تعليمية للطلاب الماليزيين في الأزهر الشريف والجامعات المصرية، مشيدًا بجهود تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي، ومن بينها مشروع إنشاء فرع لجامعة الإسكندرية في كوالالمبور، بما يفتح آفاقًا جديدة للتبادل العلمي والثقافي بين البلدين.

إعلان
شارك الخبر:

التعليقات (0)