2026/10/13
بث تجريبي
إعلان

أسماء صالح تثير تفاعلًا برسالة صريحة: «أنا عايزة أتجوز»

أسماء صالح تثير تفاعلًا برسالة صريحة: «أنا عايزة أتجوز»

كتب- أحمد عبد العظيم:


تصدرت أسماء صالح، وهي لايف كوتش ومعالجة سلوكية من بورسعيد، الاهتمام على مواقع التواصل الاجتماعي بعد منشور تحدثت فيه بصراحة عن رغبتها في الزواج وتكوين أسرة، مطالبة المقربين منها بترشيح شخص مناسب لها.

وقالت أسماء إنها وصلت إلى مرحلة في حياتها أصبحت لديها فيها رغبة حقيقية وواعية في تكوين أسرة والعيش في علاقة مستقرة مع شخص يكون شريكًا حقيقيًا لها، موضحة أن طبيعة عملها ودائرتها الاجتماعية المحدودة تجعل فرص التعارف على رجال مناسبين قليلة.



وأوضحت أن طلبها لا يعني البحث عن «أي شخص»، مؤكدة أنها لديها حياة وطموحات تسعى إلى تحقيقها، وأنها تدرس حاليًا مجالًا جديدًا في الجامعة، وتطمح إلى استكمال دراستها حتى الحصول على الدكتوراه، إلى جانب مشروع تسعى للوصول به إلى مكانة كبيرة.

وأكدت أسماء أنها تبحث عن شخص يرى طموحها جزءًا من شخصيتها، وليس أمرًا يحتاج إلى التصغير أو التنازل، وأن يكون لديه طموحه وحياته الخاصة، بحيث يشجع كل طرف الآخر ويساعده على التطور.

وشددت على أن الترشيح بالنسبة لها سيكون مجرد ترشيح وليس التزامًا، موضحة أنها إذا وجدت أن الشخص المرشح غير مناسب لها، فستقول ذلك ببساطة، وربما يكون مناسبًا لإحدى صديقاتها.

كما وضعت أسماء حدودًا واضحة للتواصل، مؤكدة أنها لن تقبل ترشيحات من أشخاص لا تعرفهم، وأن منشورها لا يعني دعوة الغرباء للتواصل معها أو إرسال طلبات صداقة، محذرة من أن أي شخص غريب يتواصل معها مباشرة بشأن الأمر قد يتعرض للحظر.

وأشارت إلى أن إعلان رغبتها في الزواج لا يمثل ضعفًا أو انتقاصًا من كرامتها، معتبرة أن تكوين الأسرة والرغبة في شريك حياة احتياج إنساني طبيعي، مثل الرغبة في النجاح أو التعلم أو السفر وتحقيق الطموحات.

واختتمت رسالتها بدعوة الأشخاص الذين يعرفونها ولديهم ترشيح حقيقي ومحترم لشخص مناسب إلى إبلاغها، معربة عن احتمال أن يكون هناك بالفعل شخص مناسب لها، لكنها لم تلتقِ به بعد.

• تأخر سن الزواج 


وأصبح تأخر سن الزواج من الظواهر الملحوظة لدى الشباب من الجنسين، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتزايد الأعباء المرتبطة بتأسيس منزل جديد.

فارتفاع أسعار الإيجارات أو تكاليف شراء السكن، إلى جانب أسعار الذهب التي تمثل عبئًا إضافيًا فيما يتعلق بالشبكة والمهر في بعض الأسر، جعل الاستعداد للزواج يحتاج إلى إمكانات مادية أكبر ووقت أطول.

ولا تتوقف تكاليف الزواج عند السكن والشبكة، إذ تشمل أيضًا تجهيز المنزل وشراء الأثاث والأجهزة والمستلزمات الأساسية، فضلًا عن تكاليف حفلات الزواج وغيرها من المصروفات.

ومع هذه الضغوط، أصبح بعض الشباب يؤجلون خطوة الزواج لحين تحسن أوضاعهم المالية، بينما تحاول أسر أخرى تقليل متطلبات الزواج وتبسيطها بما يتناسب مع الظروف الاقتصادية الحالية.

إعلان
شارك الخبر:

التعليقات (1)

  • انشاء الله ربنا يسعدها ويفرحها وتلاقى ابن الحلال اللى يستهالهاويتفهم الغرض من البوست انشاء اسره وحياه سعيده

    21 يوم