2026/10/13
بث تجريبي
إعلان

شراكة مصرية يابانية جديدة في التعليم والبحث العلمي.. توسع في «KOSEN» وتمويل مشترك للأبحاث

شراكة مصرية يابانية جديدة في التعليم والبحث العلمي.. توسع في «KOSEN» وتمويل مشترك للأبحاث

كتب- أحمد علي:

بحث الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، مع إيوي فوميو، سفير اليابان لدى مصر، آفاق تعزيز التعاون المصري الياباني في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والتكنولوجيا، ومتابعة عدد من ملفات التعاون القائمة، إلى جانب بحث مجالات جديدة للشراكة بين البلدين.

وأكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة أهمية العلاقات المصرية اليابانية وما تشهده من تعاون متنامٍ في مجالات التعليم والبحث العلمي والتكنولوجيا، مشيرًا إلى حرص مصر على البناء على ما تحقق من مشروعات وشراكات ناجحة مع الجانب الياباني، والاستفادة من الخبرات اليابانية في تطوير منظومة التعليم التكنولوجي وربطها باحتياجات سوق العمل.

وناقش الجانبان التوسع في الاستفادة من النموذج الياباني «KOSEN» للتعليم التكنولوجي، وبحث إمكانية تطوير مسار يسمح لبعض خريجي هذا النوع من التعليم باستكمال دراستهم الجامعية في الجامعات التكنولوجية، وفقًا لنموذج مستوحى من التجربة اليابانية.

وأكد الوزير أهمية بناء منظومة تعليمية متكاملة تتيح للطلاب الانتقال بصورة مرنة بين مسارات التعليم التكنولوجي والتعليم الجامعي، بما يدعم إعداد خريجين يمتلكون المهارات التطبيقية التي يحتاجها سوق العمل.

وتناول اللقاء الترتيبات الخاصة بالزيارة المرتقبة للدكتور عبدالعزيز قنصوة إلى اليابان خلال شهر أكتوبر المقبل، والتي تتضمن المشاركة في المنتدى العلمي وعقد عدد من اللقاءات والزيارات للمؤسسات العلمية والتعليمية اليابانية، إلى جانب بحث نماذج للتمويل المشترك مع المؤسسات والشركات اليابانية.

كما بحث الجانبان تطوير التعاون الجامعي بين البلدين، ومنه التعاون مع جامعتي هيروشيما وكيوشو، إلى جانب التعاون القائم في منظومة «EJ-KOSEN»، والتوسع في الاستفادة من النموذج الياباني في التعليم التكنولوجي بما يحقق التكامل بين التعليم والبحث العلمي واحتياجات سوق العمل والصناعة.

وأوضح السفير الياباني أن «EJ-KOSEN» تدخل عامها الثاني، وأن نحو 150 طالبًا التحقوا بها خلال العام الحالي، مشيرًا إلى التطورات الخاصة بالحرم الجامعي الجديد، والتعاون المتنامي مع القطاع الصناعي، بما في ذلك إتاحة فرص للطلاب للتعرف بصورة مباشرة على بيئة العمل داخل الشركات والمصانع.

كما أشار السفير إلى أن النظام الياباني يتيح لبعض خريجي «KOSEN» استكمال دراستهم الجامعية، وهو ما يمكن أن يمثل مجالًا للاستفادة منه في تطوير مسارات التعليم التكنولوجي في مصر.

وتناول اللقاء ملف الطلاب الفلسطينيين الدارسين بالجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا «E-JUST»، وما تم اتخاذه من إجراءات لتيسير وصولهم إلى مصر واستكمال دراستهم، حيث أوضح السفير الياباني أن 17 طالبًا فلسطينيًا تمكنوا من الوصول إلى مصر للدراسة، رغم الصعوبات والإجراءات التي واجهتهم خلال انتقالهم.

وبحث الجانبان تفعيل اللجنة المشتركة للعلوم والتكنولوجيا بين مصر واليابان، باعتبارها إطارًا مؤسسيًا لتعزيز التعاون في مجالات البحث العلمي والتكنولوجيا بين الوزارات والجامعات والمؤسسات البحثية في البلدين.

كما ناقشا تعزيز التعاون بين هيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار «STDF» وهيئة العلوم والتكنولوجيا اليابانية «JST»، وبحث إمكانية توقيع اتفاق للتعاون بينهما، إلى جانب دراسة آليات التمويل المشترك لدعم البحث العلمي في مصر، وبحث موقف الجمعية اليابانية لتعزيز العلوم «JSPS» ودورها في دعم التعاون العلمي والبحثي.

وأشار وزير التعليم العالي إلى أن مصر تستقبل سنويًا طلابًا من الدول الإفريقية، وتسعى إلى تعزيز مكانتها كمركز إقليمي للتعليم والبحث العلمي في القارة، موضحًا أن الدولة تعمل على تيسير الإجراءات أمام الطلاب الدوليين الراغبين في الدراسة بمصر.

كما تناول اللقاء التطوير الذي شهدته منظومة تأشيرات الطلاب، بعد الموافقة عليها من مجلس الوزراء، بما يسهم في تنظيم وتيسير إجراءات دخول الطلاب الدوليين إلى مصر.

وأضاف الوزير أن هناك مبادرة جديدة تتيح لأعضاء هيئة التدريس والباحثين الشباب الانتقال للعمل داخل الصناعة لمدة ستة أشهر، بعد إعداد مقترح بحثي والحصول على التمويل اللازم من هيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار «STDF»، بما يتيح لهم التعرف بصورة مباشرة على التحديات الصناعية والعمل على إيجاد حلول لها.

وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق خلال الفترة المقبلة، ومواصلة العمل على تطوير التعاون المشترك في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والتكنولوجيا، وتعزيز الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية والصناعية في البلدين.

إعلان
شارك الخبر:

التعليقات (0)