2026/10/13
بث تجريبي
إعلان

زراعة 50 ألف شجرة مانجروف بالبحر الأحمر.. وتوجيه بدراسة استخدامها لحماية الشواطئ

زراعة 50 ألف شجرة مانجروف بالبحر الأحمر.. وتوجيه بدراسة استخدامها لحماية الشواطئ

كتب- محمد سالم:

تفقد الأستاذ الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، اليوم السبت، مواقع زراعة واستعادة أشجار المانجروف بمنطقة حماطة في مرسى علم بمحافظة البحر الأحمر، بالتزامن مع الانتهاء من زراعة 50 ألف شجرة مانجروف ضمن مشروع لاستعادة النظم البيئية الساحلية ومواجهة التغيرات المناخية.

وأكد الدكتور هاني سويلم أهمية استعادة أشجار المانجروف لما تؤديه من دور في حماية السواحل، ودعم التنوع البيولوجي، وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على التكيف مع التغيرات البيئية والمناخية.

ووجّه وزير الموارد المائية والري هيئة حماية الشواطئ بدراسة التوسع في زراعة أشجار المانجروف ببعض مناطق البحر الأحمر، باعتبارها أحد الحلول القائمة على الطبيعة لحماية الشواطئ، إلى جانب أعمال الحماية التقليدية.

وشدد الدكتور هاني سويلم على أن تكون الأولوية في حماية الشواطئ للطرق الصديقة للبيئة، مع مراعاة الطبيعة الخاصة لكل موقع لتحديد أسلوب الحماية الأنسب له.

وتفقد الوزير منطقة استزراع المانجروف بمحمية وادي الجمال، واطلع على مكونات مشروع «تطوير نموذج تشاركي لاستعادة النظم البيئية للمانجروف كحل قائم على الطبيعة لمواجهة تغير المناخ»، الذي تنفذه الجامعة الأمريكية بالقاهرة بالتعاون مع عدد من الشركاء، بهدف استعادة أشجار المانجروف وتنمية مشروعات اقتصادية مرتبطة بها بالتعاون مع المجتمعات المحلية في حماطة وسفاجا.

وأوضح البيان أن المشروع شهد زراعة 50 ألف شجرة مانجروف، فيما يمكن للشجرة الواحدة امتصاص ما بين 350 و400 كيلوجرام من ثاني أكسيد الكربون خلال دورة حياتها.

وأكد سويلم أهمية الربط بين حماية المانجروف وتحقيق فوائد اقتصادية واجتماعية مستدامة للمجتمعات المحلية، من خلال أنشطة من بينها السياحة البيئية وتربية النحل، بما يساعد على استمرار جهود حماية هذه النظم البيئية.

كما أجرى وزير الموارد المائية والري نقاشات مع ممثلي المجتمع المحلي والمتطوعين بشأن جهود استعادة النظم البيئية في المنطقة وسبل الحفاظ عليها، وزار مخيم حماطة للمانجروف بمنطقة الرعدة البيئية للاطلاع على أعمال الاستعادة.

وشملت الزيارة تفقد مشروع لإنتاج عسل المانجروف وتربية النحل بقيادة نسائية من المجتمع المحلي بقرية حماطة، حيث جرى استعراض دور المشروع في توفير فرص لزيادة الدخل وربط الحفاظ على البيئة بتحقيق فوائد اقتصادية واجتماعية، مع الإشارة إلى أهمية تسويق منتجات المشروع في الفنادق والمنتجعات المحيطة.

واطلع الدكتور هاني سويلم كذلك على جهود المتطوعين في مجال العلوم التشاركية، والتي تشمل زراعة الشتلات وجمع بيانات الرصد الميداني وتوثيقها بالصور وإضافتها إلى نظم المعلومات الجغرافية، بما يدعم متابعة النظام البيئي للمانجروف في منطقة حماطة على المدى الطويل.

وتعد أشجار المانجروف من النظم البيئية الساحلية المهمة، لما تؤديه من أدوار في تخزين الكربون وحماية السواحل وتوفير موائل للأسماك ودعم التنوع الحيوي.

إعلان
شارك الخبر:

التعليقات (0)