2026/10/13
بث تجريبي
إعلان

دراسة بجامعة كاليفورنيا: 3 دقائق فقط مع حمار صغير أو حصان فضلا عن مداعبتهم.. دراسة تكشف أثرًا مفاجئًا على المشاعر

دراسة بجامعة كاليفورنيا:       3 دقائق فقط مع حمار صغير أو حصان فضلا عن مداعبتهم.. دراسة تكشف أثرًا مفاجئًا على المشاعر

كتب- أحمد علي:


لم تكن جلسة علاج ولا تجربة طويلة.. مجرد 3 دقائق من التفاعل الهادئ مع حيوانات صغيرة، لكنها ارتبطت بتراجع مشاعر القلق والعصبية والحزن لدى مجموعة من المراهقين.

في تجربة علمية تبدو بسيطة في تفاصيلها، لكنها تحمل نتائج لافتة، بحث فريق من جامعة كاليفورنيا في ديفيس تأثير التفاعل القصير بين المراهقين والخيول والحمير الصغيرة، ليتوصل إلى تغير ملحوظ في حالتهم الشعورية بعد دقائق قليلة من التعامل مع الحيوانات.

الدراسة، التي نُشرت في مجلة Scientific Reports التابعة لمجموعة «Nature»، شملت 61 مراهقًا، تفاعلوا مع حصانين وحمارين صغيرين لمدة ثلاث دقائق.




وطلب الباحثون من المشاركين التفاعل مع الحيوانات من خلال المداعبة أو حكّ الرقبة، ثم قارنوا حالتهم الشعورية قبل التجربة وبعدها مباشرة.

أظهرت النتائج انخفاضًا في عدد من المشاعر السلبية بعد التفاعل مع الحيوانات، من بينها العصبية والقلق والحزن والوحدة، بالتزامن مع زيادة الشعور بالهدوء.

وسجل مقياس العصبية والقلق لدى المشاركين انخفاضًا من متوسط 2.57 قبل التفاعل إلى 1.97 بعده، وهو فرق وصفه الباحثون بأنه ذو دلالة إحصائية.

وبذلك، لم تحتاج التجربة إلى جلسة طويلة أو برنامج معقد؛ فقد كان التفاعل قصيرًا للغاية، ولم يتجاوز ثلاث دقائق.

التجربة قاست التغير في الحالة الشعورية مباشرة بعد التفاعل، ولذلك لا تثبت أن التأثير يستمر لفترة طويلة، كما أن عدد المشاركين محدود نسبيًا.

لكن الدراسة تضيف إلى الأبحاث التي تبحث في تأثير التفاعل مع الحيوانات على الحالة النفسية، وتلفت الانتباه إلى أهمية طبيعة هذا التفاعل ومدته.

ربما لا يكون الأمر أكثر تعقيدًا من الابتعاد قليلًا عن الضوضاء والشاشات، والجلوس إلى جوار حيوان هادئ، ومداعبته أو حك رقبته.

وفي تجربة الباحثين، بدا أن هذه الدقائق الثلاث كانت كافية لإحداث تغير قصير المدى في مشاعر المراهقين.

وبينما تحتاج هذه النتائج إلى دراسات أكبر لمعرفة مدى استمرار التأثير وإمكانية تعميمه، تقدم التجربة صورة طريفة ومثيرة للاهتمام عن العلاقة بين الإنسان والحيوان:

أحيانًا.. ثلاث دقائق من الهدوء قد تكون كافية لتغيير الحالة المزاجية.

إعلان
شارك الخبر:

التعليقات (0)