2026/10/13
بث تجريبي
إعلان

زيلينسكي: اتفاقية جديدة بشأن الطائرات المسيرة جاهزة للتوقيع.. وتحركات دبلوماسية لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية

زيلينسكي: اتفاقية جديدة بشأن الطائرات المسيرة جاهزة للتوقيع.. وتحركات دبلوماسية لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية

المدار | وكالات 


أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن اتفاقية جديدة بشأن الطائرات المسيرة أصبحت جاهزة للتوقيع، بالتزامن مع وصوله إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال زيلينسكي، في منشور عبر منصة «إكس»، إن الأولوية بالنسبة لأوكرانيا هي تقريب السلام وحماية أرواح المواطنين، مشيرًا إلى وجود «مقترحات أمنية ملموسة وتدابير لتهدئة التوتر» من شأنها تقريب نهاية الحرب، إلى جانب العمل على تعزيز الدفاع الجوي وضمان التمويل الكافي لأوكرانيا. 

وأوضح الرئيس الأوكراني أن زيارته إلى نيويورك تتضمن نحو 20 اجتماعًا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقادة أوروبيين، وأعضاء في مجلسي الشيوخ والنواب الأمريكيين، ومسؤولي منظمات دولية، وممثلين عن شركات ومراكز بحثية أمريكية. 


وتأتي الاتفاقية الجديدة في إطار ما تسميه كييف «Drone Deal»، وهو إطار للتعاون الدفاعي وتطوير وإنتاج الطائرات والأنظمة غير المأهولة مع شركاء دوليين.

وبحسب الموقع الرسمي للرئاسة الأوكرانية، شهدت الأشهر الماضية توقيع عدد من اتفاقيات التعاون في مجال الطائرات والأنظمة غير المأهولة، من بينها اتفاقيات مع النرويج وفنلندا والمملكة المتحدة، إلى جانب اتفاقيات أخرى ضمن التعاون الدفاعي مع دول أوروبية. كما أعلنت الرئاسة أن اتفاقًا مع النرويج في هذا الإطار تم توقيعه في أغسطس الماضي. 

وتضع كييف تعزيز الدفاع الجوي ضمن أولوياتها خلال المرحلة الحالية، في ظل استمرار الهجمات الروسية بالصواريخ والطائرات المسيرة، فيما تسعى أوكرانيا إلى تأمين مزيد من أنظمة الدفاع الجوي والتمويل اللازم لقدراتها العسكرية. 

ويتزامن وصول زيلينسكي إلى نيويورك مع لقاء مرتقب مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعدما أعلن الرئيس الأوكراني في 20 سبتمبر الاتفاق على عقد الاجتماع على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقالت الرئاسة الأوكرانية إن مباحثات زيلينسكي وترامب ستتناول مسار السلام، وإجراءات خفض التصعيد، وقضايا الأمن، بما فيها أمن الطاقة والغذاء وحماية المدنيين. وأكد زيلينسكي أن المسار الدبلوماسي يمثل الأولوية بالنسبة لكييف، وأنها مستعدة لاتخاذ خطوات وصفها بأنها «جادة» لدفع جهود السلام. 

ويأتي الاجتماع في وقت تتزايد فيه التحركات الدبلوماسية بشأن الحرب، مع طرح أفكار تتعلق بوقف أو خفض استهداف منشآت الطاقة، بالتزامن مع استمرار الضربات والهجمات المتبادلة. وأفادت «رويترز» بأن زيلينسكي يسعى خلال اجتماعه مع ترامب إلى الدفع باتجاه هدنة تخص منشآت الطاقة، في ظل مخاوف من تصاعد الهجمات على البنية التحتية مع اقتراب فصل الشتاء. 

واندلعت الحرب في صورتها الشاملة في فبراير 2022، عندما بدأت روسيا هجومًا واسع النطاق على الأراضي الأوكرانية، بعد سنوات من الصراع الذي سبق ذلك، بما في ذلك سيطرة روسيا على شبه جزيرة القرم عام 2014 واندلاع القتال في منطقة دونباس. واستمرت الحرب منذ ذلك الحين مع معارك برية وهجمات جوية وصاروخية واستخدام واسع للطائرات المسيرة، بالتزامن مع جهود دبلوماسية متكررة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار وتسوية سياسية.

وتشير الأمم المتحدة إلى أن الحرب دخلت عامها الخامس، مع استمرار الخسائر البشرية وارتفاع أعداد الضحايا المدنيين. وفي كلمة أمام الجمعية العامة في سبتمبر الجاري، قالت رئيسة الدورة الـ80 للجمعية العامة، أنالينا بيربوك، إن أعداد الضحايا المدنيين في النصف الأول من عام 2026 كانت أعلى بنسبة 114% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024، مجددة الدعوات إلى وقف إطلاق النار والعودة إلى المسار الدبلوماسي. 

تستمر في الوقت نفسه الهجمات الروسية والأوكرانية المتبادلة، فيما تتركز الجهود السياسية الحالية على إيجاد خطوات تدريجية لخفض التصعيد، خصوصًا في قطاعات الطاقة والبنية التحتية والأمن الغذائي.

ووفق تقييم معهد دراسة الحرب الصادر في 21 سبتمبر، ركز زيلينسكي خلال الأيام الأخيرة على مقترح هدنة في قطاع الطاقة، وأعلن اعتزامه لقاء ترامب في نيويورك، بينما تستمر العمليات العسكرية على الأرض. 

وتحاول كييف، بالتوازي مع المسار الدبلوماسي، تعزيز قدراتها الدفاعية من خلال التعاون مع الولايات المتحدة والدول الأوروبية، بما في ذلك أنظمة الدفاع الجوي وإنتاج الطائرات المسيرة والأنظمة غير المأهولة.

وكانت الرئاسة الأوكرانية قد أعلنت في وقت سابق أن دولًا أوروبية قدمت دعمًا ماليًا ودفاعيًا لبرامج مرتبطة بتعزيز القدرات العسكرية الأوكرانية. 

وتأتي هذه التحركات خلال «الأسبوع رفيع المستوى» للجمعية العامة للأمم المتحدة، الذي يعقد في نيويورك خلال الفترة من 18 إلى 28 سبتمبر 2026، ويجمع قادة ومسؤولي الدول الأعضاء لمناقشة عدد من الملفات الدولية، وفي مقدمتها النزاعات والأمن الدولي. 

إعلان
شارك الخبر:

التعليقات (0)