2026/10/13
بث تجريبي
إعلان

«تصعيد في تيجراي».. تعليق الرحلات إلى 3 مدن بعد تقارير عن السيطرة على ميكيلي أهم المطارات الإثيوبية

«تصعيد في تيجراي».. تعليق الرحلات إلى 3 مدن بعد تقارير عن السيطرة على ميكيلي أهم المطارات الإثيوبية

 >>| تطورات ميدانية تعيد ملف الصراع بين الحكومة الإثيوبية وجبهة تيجراي إلى الواجهة

المدار | وكالات 

عاد إقليم تيجراي شمالي إثيوبيا إلى واجهة الأحداث، اليوم الأربعاء، بعدما أعلنت الخطوط الجوية الإثيوبية تعليق رحلاتها إلى ميكيلي وأكسوم وشاير، بسبب ما وصفته بـ«الوضع الراهن في إقليم تيجراي».

وجاء القرار بالتزامن مع تقارير نقلتها وكالات أنباء محلية ودولية تفيد بسيطرة قوات تيجراي على مطار ميكيلي «ألولا أبا نيغا»، بعد انتزاع السيطرة عليه من الشرطة الاتحادية.

وتعيد التطورات الحالية إلى الأذهان الحرب التي اندلعت في نوفمبر 2020 بين الحكومة الاتحادية الإثيوبية والقوات الموالية لجبهة تحرير تيجراي، واستمرت نحو عامين، وتسببت في سقوط أعداد كبيرة من الضحايا ونزوح واسع وأزمة إنسانية حادة.

وانتهت الحرب باتفاق «بريتوريا» في نوفمبر 2022، الذي رعاه الاتحاد الأفريقي، ونص على وقف دائم للأعمال العدائية ونزع سلاح القوات وفتح الطريق أمام عودة النازحين واستعادة الخدمات وتسوية الملفات السياسية العالقة.

لكن الاتفاق لم ينهِ جميع نقاط الخلاف، وفي مقدمتها المناطق المتنازع عليها، وعودة النازحين، وترتيبات الحكم في تيجراي، ونزع السلاح، والعلاقة بين الإقليم والحكومة الاتحادية.

وخلال الفترة الأخيرة، تصاعد التوتر مجددًا بين الجانبين، فيما شهدت تيجراي تطورات سياسية وأمنية جديدة، بالتزامن مع تحركات لجبهة تحرير تيجراي وتشكيل تحالفات مع قوى مسلحة وسياسية أخرى معارضة للحكومة.




ويمثل مطار ميكيلي أحد أهم منافذ الاتصال الجوي بين تيجراي وبقية إثيوبيا، ولذلك فإن السيطرة عليه ــ إذا تأكدت رسميًا ــ ستكون ذات دلالة تتجاوز الجانب العسكري.

كما أن تعليق الرحلات إلى ثلاث مدن رئيسية في الإقليم يعكس مستوى القلق الأمني المرتبط بالتطورات الحالية.

إعلان
شارك الخبر:

التعليقات (0)