2026/10/13
بث تجريبي
إعلان

قنصوة: وثيقة الهوية الوطنية إطار جامع لتعزيز التماسك والمواطنة

قنصوة: وثيقة الهوية الوطنية إطار جامع لتعزيز التماسك والمواطنة

كتب- أحمد علي:

شارك الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، في الجلسة الختامية لمؤتمر «الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة»، الذي أقيم بمركز مؤتمرات مكتبة الإسكندرية خلال الفترة من 21 إلى 23 سبتمبر، بحضور اللواء أركان حرب الدكتور خالد فودة، مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية ورئيس المؤتمر، والدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، وعدد من الشخصيات العامة والخبراء والمتخصصين والشباب والطلاب.

واستعرض الدكتور أحمد زايد أبرز محاور وثيقة مكتبة الإسكندرية للهوية الوطنية، التي جاءت ثمرة لحوار مجتمعي واسع، بهدف وضع إطار جامع لتعزيز الهوية المصرية باعتبارها أساسًا للتماسك الاجتماعي والمواطنة، وركيزة للتنمية والتقدم والانفتاح الواعي على العالم.

وأكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة أن الوثيقة تمثل رؤية متكاملة لتعزيز الهوية المصرية، انطلاقًا من جذورها الحضارية وتنوعها الثقافي، مع مواكبة التحولات المعاصرة، خاصة التطورات الرقمية، مشددًا على أهمية تحويل ما تضمنته الوثيقة من رؤى وأهداف إلى برامج ومبادرات عملية بمشاركة الشباب ومؤسسات الدولة والمجتمع.

وأشار قنصوة إلى أن الهوية المصرية تستند إلى الذاكرة التاريخية، والروافد الحضارية المتنوعة، واللغة العربية، والقيم الروحية والأخلاقية، والتراث الثقافي، والرموز الوطنية، والمواطنة الجامعة، مؤكدًا أن الشباب يمثلون شريكًا أساسيًا في حماية الهوية وتجديد أدوات التعبير عنها.

ومن جانبه، أكد اللواء أركان حرب الدكتور خالد فودة أن وثيقة الهوية الوطنية تمثل ثمرة للحوار المجتمعي الذي شهده المؤتمر، مشددًا على أهمية استمرار الحوار وتوسيع مشاركة الشباب والمؤسسات المختلفة في ترسيخ قيم الانتماء والمواطنة.

وتتناول الوثيقة عددًا من المرتكزات الأساسية للهوية المصرية، من بينها وحدة واستمرار أرض مصر، والذاكرة التاريخية، واللغة العربية، والقيم الروحية والأخلاقية، والتراث الثقافي، والرموز الوطنية، والمواطنة، والانتماء.

كما تركز على صون التراث المادي وغير المادي، واحترام التنوع الثقافي والاجتماعي، وتعزيز مكانة اللغة العربية، والانفتاح على الثقافات الأخرى، ودعم حضور الثقافة المصرية إقليميًا ودوليًا.

وتتناول الوثيقة تحديات الهوية في ظل العولمة والتحول الرقمي، وانتشار المعلومات المضللة وخطاب الكراهية والانقسام، وتأثير المحتوى الرقمي على وعي الأطفال والشباب، مع التأكيد على تكامل أدوار الأسرة والتعليم والإعلام والمؤسسات الدينية والثقافية والشبابية والمجتمع المدني.

وتؤكد الوثيقة أهمية الانتقال من صياغة الرؤى إلى التطبيق، عبر تحويل مخرجات المؤتمر إلى برامج ومبادرات عملية، مع استمرار الحوار حول الهوية الوطنية من خلال مؤتمر سنوي وفعاليات تشارك فيها المحافظات والجامعات ومراكز الشباب والمؤسسات الإعلامية والمصريون في الخارج.

إعلان
شارك الخبر:

التعليقات (0)