2026/10/13
بث تجريبي
إعلان

«بيوت النبي لم تكن للسكن فقط».. الأزهر يستعرض سيرة أم المؤمنين زينب بنت جحش رضي الله عنها

«بيوت النبي لم تكن للسكن فقط».. الأزهر يستعرض سيرة أم المؤمنين زينب بنت جحش رضي الله عنها

>>| جمعت بين شرف النسب وقوة الإيمان وعُرفت بالثبات على الحق 

كتب- محمد حسن:



أكد علماء بالأزهر الشريف أن بيوت النبي صلى الله عليه وسلم لم تكن مجرد أماكن للسكن، وإنما كانت مدارس إيمانية وتربوية أسهمت في نقل السنة وتعليم المسلمين أحكام دينهم، مستعرضين سيرة أم المؤمنين السيدة زينب بنت جحش رضي الله عنها، وما عُرفت به من قوة الشخصية والثبات على الحق والعبادة والعمل الصالح.

جاء ذلك خلال اللقاء الأسبوعي لملتقى السيرة النبوية، الذي عقده الجامع الأزهر، تحت عنوان «من نساء النبي ﷺ: السيدة زينب بنت جحش رضي الله عنها»، بحضور الدكتور أكرم عبد الستار بركات، عميد كلية البنات الأزهرية بالأقصر، والدكتور صلاح عاشور، عميد كلية اللغة العربية السابق، وإدارة الأستاذ سعد المطعني، المذيع السابق بإذاعة القرآن الكريم.

وقال الدكتور صلاح عاشور إن السيدة زينب بنت جحش رضي الله عنها كانت ابنة عمة النبي صلى الله عليه وسلم، وعُرفت بتمسكها بالحق وعلو مكانتها، وكانت تسمى «برة» قبل أن يسميها النبي صلى الله عليه وسلم «زينب» بعد زواجه منها.

وأضاف أنها كانت من السابقات إلى الهجرة، وعُرفت بطاعة الله والتمسك بأوامره، موضحًا أن زواجها من زيد بن حارثة حمل معاني مهمة تتعلق بقيم الإسلام ومقاييس التفاضل بين الناس.

وأشار إلى أن مكانة السيدة زينب لم تستند إلى نسبها الرفيع فقط، بل إلى ما اتسمت به من تقوى وصدق وإخلاص، لتقدم نموذجًا للمرأة المسلمة التي جمعت بين شرف النسب ورفعة الخلق وقوة الإيمان.

من جانبه، قال الدكتور أكرم عبد الستار بركات إن أمهات المؤمنين كان لهن دور كبير في نقل هدي النبي صلى الله عليه وسلم وسنته وتعليم المسلمين أمور دينهم، مؤكدًا أن بيوت النبي كانت مدارس للعبادة والأخلاق وبناء الإنسان.

وأوضح أن التأمل في سيرة السيدة زينب وسير أمهات المؤمنين يكشف جانبًا مهمًا من حياة بيت النبوة، وكيف أصبحت تلك البيوت منارات للعلم والتربية، ونقلت إلى الأمة جوانب من هدي الرسول صلى الله عليه وسلم في التعامل مع الأسرة والمجتمع.

إعلان
شارك الخبر:

التعليقات (0)