2026/10/13
بث تجريبي
إعلان

التضامن الاجتماعي: 36 ألف جمعية ومؤسسة أهلية في مصر وتمويل العمل الأهلي يتجاوز 12.7 مليار جنيه خلال 2026

التضامن الاجتماعي: 36 ألف جمعية ومؤسسة أهلية في مصر وتمويل العمل الأهلي يتجاوز 12.7 مليار جنيه خلال 2026

كتب- أحمد علي:


شهدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، حفل ختام الدورة السابعة لجائزة مصر الخير لريادة العطاء الخيري والتنموي المستدام، بحضور جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، والدكتور علي جمعة، رئيس مجلس أمناء مؤسسة مصر الخير، وعدد من المسؤولين وممثلي مؤسسات المجتمع المدني وشركاء التنمية.

وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن العمل الأهلي أصبح شريكًا أساسيًا في منظومة التنمية والحماية الاجتماعية، مشيرة إلى أن الخريطة الوطنية للعمل الأهلي تضم نحو 36 ألف جمعية ومؤسسة، فيما بلغ إجمالي التمويل السنوي للعمل الأهلي خلال عام 2026 نحو 12.714 مليار جنيه، وتجاوز التمويل التراكمي خلال 12 عامًا 52.5 مليار جنيه.

وأوضحت أن قطاع العمل الأهلي شهد تحولًا نحو منظومة أكثر تنظيمًا تقوم على دعم المجتمع، والشراكة من أجل التنمية، والحوكمة، والشفافية، بالتوازي مع استكمال توفيق أوضاع الجمعيات وفقًا لقانون تنظيم ممارسة العمل الأهلي رقم 149 لسنة 2019.

4.9 مليار جنيه منح لتمويل أكثر من 20 ألف مشروع

وأشارت مايا مرسي إلى أن صندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية قدم منحًا بلغت قيمتها نحو 4.9 مليار جنيه، لتمويل 20,188 مشروعًا نفذتها 11,373 جمعية ومؤسسة أهلية.

وأكدت أن هذه الأرقام تعكس أثرًا مباشرًا في حياة الأسر والأطفال والسيدات والشباب، مشددة على أهمية تعزيز قدرة مؤسسات المجتمع المدني على إدارة الموارد وقياس الأثر وتحقيق الاستدامة.

وأضافت أن الوزارة تنظر إلى الجمعيات والمؤسسات الأهلية باعتبارها شريكًا أصيلًا في التنمية، لما تمتلكه من قدرة على التواصل المباشر مع المجتمعات المحلية وتحديد احتياجاتها، وتحويل أهداف التنمية المستدامة إلى مشروعات ملموسة في القرى والمدن والمحافظات.

وأكدت استمرار دعم الوزارة للمؤسسات الجادة، والعمل على تطوير قدراتها وتعزيز الشراكات مع القطاع الخاص والجامعات ومراكز البحوث والمؤسسات الدولية.

علي جمعة: مصر الخير تتبنى هدفَي الطاقة والمناخ العام المقبل

ومن جانبه، أكد الدكتور علي جمعة، رئيس مجلس أمناء مؤسسة مصر الخير، أن استمرار المؤسسة في العمل للعام العشرين، ومواصلة دعم المبادرات التنموية للعام السابع على التوالي، يعكس أهمية استدامة العطاء وتحويل الأفكار والمعرفة إلى مشروعات تخدم المجتمع.

وأعلن أن المؤسسة ستتبنى خلال العام المقبل هدفين جديدين من أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر، هما الطاقة والمناخ، ضمن مسيرتها المستمرة حتى عام 2030.

وأوضح أن تقدم 134 مؤسسة للمسابقة، ووصول 63 مؤسسة إلى المراحل النهائية، يعكس اتساع المشاركة في الجائزة، مشيرًا إلى أن المؤسسة تسعى إلى دعم المبادرات القادرة على إحداث أثر تنموي مستدام.

وأكد الدكتور محمد رفاعي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة مصر الخير، أن العمل الخيري والتنموي يقوم على توحيد الجهود وتحويل الأفكار إلى مشروعات ملموسة يشعر المواطن بأثرها.

وأوضح أن الجائزة لا تقتصر على تكريم النماذج الناجحة، وإنما تستهدف منح المبادرات الفائزة فرصة للنمو والتطوير، من خلال دعمها والعمل على تحويلها إلى نماذج قابلة للتطبيق والتوسع على مدار عام كامل.

وأشار إلى أن اختيار أحد أهداف التنمية المستدامة محورًا للجائزة سنويًا يسهم في توجيه المبادرات نحو احتياجات المجتمع، وتعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني في دعم جهود التنمية المستدامة بمصر.

إعلان
شارك الخبر:

التعليقات (0)