كتب- أحمد علي:
افتتحت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيسة مجلس إدارة صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية، المقر الجديد للمعرض الدائم لمنتجات الصندوق «لوتس» بالعجوزة، كما ترأست اجتماع مجلس إدارته، الذي شهد تدشين الموقع الرسمي للصندوق واستعراض خطط تطويره ودعم الصناعات المحلية.
وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن إعادة إحياء الصندوق، الذي تأسس عام ١٩٥٦، تمثل خطوة نحو تحويله من جهة تمويل إلى منصة متكاملة للتمكين الاقتصادي، تربط بين التمويل والإنتاج والتسويق، وتستثمر المزايا النسبية للمناطق الريفية لتوفير مصادر دخل مستدامة للأسر المستهدفة.
وضم افتتاح المعرض أعضاء مجلس إدارة الصندوق، والأستاذ أيمن عبد الموجود، الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي، والأستاذة إنجي اليماني، المديرة التنفيذية للصندوق.
ويضم المعرض مجموعة متنوعة من منتجات صغار المنتجين، تشمل المشغولات الصدفية والفخارية والنحاسية، والخزف والسيراميك، والحُلي المصنوعة من الأحجار الطبيعية، وحقائب الخرز، والمنسوجات والأزياء اليدوية، ومشغولات الخوص والحلفا، والمفروشات والمشغولات الخشبية، والشموع المعطرة، والعسل الطبيعي، والتمور المصرية، وزيت الزيتون، والكليم اليدوي، والصابون الطبيعي، والمستنسخات الفرعونية، والزجاج المعشق.
ووجهت الدكتورة مايا مرسي بتنظيم أنشطة تفاعلية بالمعرض في نهاية كل أسبوع، مع استمرار عرض منتجات الشباب، وإتاحة تصوير المنتجات بصورة احترافية داخل استوديو مجهز، تمهيدًا لتسويقها عبر المنصة الإلكترونية للصندوق.
وعقب افتتاح المعرض، تفقدت الوزيرة المقر الجديد للصندوق، مؤكدة أهمية دوره باعتباره أحد الأذرع التنفيذية التنموية للوزارة، والمحركات الرئيسية لمنظومة التمكين الاقتصادي، من خلال تحويل السياسات والتوجهات إلى برامج ومشروعات تصل إلى المستفيدين بمختلف المحافظات.
وخلال اجتماع مجلس الإدارة، استعرضت الوزيرة جهود إعادة هيكلة الصندوق منذ أوائل عام ٢٠٢٥، مشيرة إلى استهداف نقل مستفيدي برنامج «تكافل وكرامة» من الاعتماد على المساعدات إلى الإنتاج والمنافسة والمشاركة في التنمية.
وأضافت أن خطة الصندوق تستهدف تحويل القرى والمجتمعات الريفية إلى مراكز للتنمية المستدامة، عبر دعم الصناعات المحلية، ونشر التكنولوجيا الخضراء، وتحفيز الابتكار، وبناء القدرات البشرية، مع الالتزام بمعايير الحوكمة والشفافية.
وشهد الاجتماع تدشين الموقع الرسمي للصندوق ليكون منصة إعلامية لأنشطته وأداة لتسويق منتجات العارضين، إلى جانب المنصات الإلكترونية الأخرى.
واستعرضت الأستاذة إنجي اليماني خطة العمل المقبلة، التي تركز على التمويل الذكي الموجه للمنتجين، ودعم المشروعات كثيفة العمالة، وتنمية الأسواق، وتعزيز تنافسية المنتجات المصرية، إلى جانب إنشاء مراكز إنتاج نموذجية، والتدريب وبناء قدرات الجمعيات والمستفيدين.
كما تتضمن الخطة التوسع في المشاركة بالمعارض المحلية والدولية، وتعزيز التسويق الإلكتروني، وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات الريفية والبيئية، بما يسهم في استدامة المشروعات وتحويل المقومات الطبيعية والتراثية إلى فرص اقتصادية حقيقية.
admin
التعليقات (0)