2026/10/13
بث تجريبي
إعلان

مصر ضمن أكبر 3 أسواق أفريقية للطاقة الشمسية.. وإضافات 2025 تسجل 500 ميجاوات

مصر ضمن أكبر 3 أسواق أفريقية للطاقة الشمسية.. وإضافات 2025 تسجل 500 ميجاوات

كتب- محمد سالم:

كشف تقرير حديث لمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، بعنوان «مسارات توسع الطاقة الشمسية في الاقتصادات الناشئة والنامية»، عن تسارع نمو قطاع الطاقة الشمسية عالميًا، وتحوله من مجرد مصدر للطاقة النظيفة إلى محرك للاستثمار والتصنيع وتوفير فرص العمل وتعزيز أمن الطاقة.

وأشار التقرير إلى أن مصر جاءت ضمن أكبر ثلاثة أسواق أفريقية في إضافات الطاقة الشمسية الجديدة خلال عام 2025، بنحو 500 ميجاوات، بينما سجلت القارة أعلى زيادة سنوية في تاريخها، بارتفاع قدره 54% مقارنة بعام 2024.

وأوضح المركز أن القدرة الشمسية المركبة في أفريقيا ارتفعت من نحو 3 جيجاوات عام 2016 إلى 22.2 جيجاوات عام 2025، لتتجاوز سبعة أمثال مستواها قبل تسع سنوات، مدفوعة بانخفاض تكاليف التكنولوجيا، وتزايد الطلب على الكهرباء، والحاجة إلى توسيع نطاق الوصول للطاقة.

وجاءت جنوب أفريقيا في صدارة الأسواق الأفريقية بإضافات بلغت 1.6 جيجاوات خلال 2025، تلتها نيجيريا بنحو 803 ميجاوات، ثم مصر بنحو 500 ميجاوات، والجزائر بنحو 400 ميجاوات.

وعلى صعيد السوق المصرية، أشار التقرير إلى ارتفاع عدد الوظائف المقدرة بقطاع الطاقة الشمسية إلى نحو 5900 وظيفة خلال عام 2024، بالتزامن مع التوسع في التركيبات والتوجه نحو تصنيع مكونات الطاقة الشمسية محليًا.

وتعمل شركة «صنريف سولار» الصينية على إنشاء مصانع لإنتاج الخلايا والوحدات الشمسية بطاقة تصل إلى 2 جيجاوات لكل منها، مع خطط لزيادة الاعتماد على مدخلات الإنتاج المحلية، ومن المتوقع أن يوفر المشروع أكثر من 1800 فرصة عمل مباشرة.

كما تتضمن المشروعات المخططة إنشاء مجمع صناعي لإنتاج الخلايا والألواح الشمسية بطاقة 2 جيجاوات لكل منهما، إلى جانب قدرات لتخزين الطاقة تبلغ 1 جيجاوات/ساعة، باستثمارات من شركات مصرية وصينية وبحرينية وإماراتية، ومن المتوقع أن يوفر نحو 841 فرصة عمل مباشرة.
وعالميًا، أوضح التقرير أن آسيا تستحوذ على النصيب الأكبر من القدرات الشمسية المركبة، بقيادة الصين والهند، في ظل التوسع الصناعي والاقتصادي وارتفاع الطلب على الكهرباء.

وأشار إلى أن الصين أصبحت أكبر سوق عالمي للطاقة الشمسية من حيث القدرات المركبة والإضافات السنوية، مستفيدة من امتلاكها قاعدة صناعية متكاملة لإنتاج الخلايا والوحدات الشمسية ومكوناتها، فيما تواصل الهند تعزيز قدراتها باعتبارها أحد أسرع الأسواق الكبرى نموًا.

ولفت التقرير إلى أن التوسع في الطاقة الشمسية بأفريقيا يرتبط بثلاثة محركات رئيسة، تشمل انخفاض تكاليف التكنولوجيا، والحاجة إلى توصيل الكهرباء للمناطق المحرومة، وفرص التصنيع والتشغيل وتوطين سلاسل القيمة الصناعية.

وفي هذا السياق، تستهدف مبادرة «مهمة 300»، بقيادة مجموعة البنك الدولي ومجموعة البنك الأفريقي للتنمية، توفير الكهرباء لنحو 300 مليون شخص في أفريقيا بحلول عام 2030، فيما تجاوز التمويل التنموي المتعهد به للمبادرة 50 مليار دولار حتى يوليو 2026.

وأكد التقرير أن الطاقة الشمسية باتت أحد مكونات السياسات الاقتصادية والصناعية وأمن الطاقة، بما تتيحه من فرص لخفض تكلفة الكهرباء وجذب الاستثمارات وتوطين الصناعة وخلق فرص العمل، وتعزيز مرونة منظومات الطاقة في الاقتصادات الناشئة والنامية.

إعلان
شارك الخبر:

التعليقات (0)