2026/10/13
بث تجريبي
إعلان

من شبهة الاختطاف إلى مشاجرة داخل مقصورة القيادة.. ماذا حدث لطائرة فلاي دبي المتجهة إلى تل أبيب؟

من شبهة الاختطاف إلى مشاجرة داخل مقصورة القيادة.. ماذا حدث لطائرة فلاي دبي المتجهة إلى تل أبيب؟

المدار | وكالات 

تحولت رحلة طيران تابعة لشركة «فلاي دبي» من دبي إلى تل أبيب، الأربعاء 30 سبتمبر 2026، إلى حالة استنفار أمني في إسرائيل، بعدما أطلقت الطائرة إشارات طوارئ، وغيرت مسارها باتجاه السعودية، قبل أن تهبط في مطار تبوك.

وبحسب تقارير وسائل الإعلام الإسرائيلية، فإن الواقعة بدأت بمخاوف من احتمال اختطاف الطائرة، قبل أن تتجه التحقيقات الأولية إلى وقوع مشاجرة بين طياريها داخل مقصورة القيادة.

ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عبر موقعها الإلكتروني «واي نت» أن الرحلة FZ1073، التي كانت تقل نحو 150 راكبًا وفق تقديراتها الأولية، أرسلت شفرة الطوارئ الدولية 7700، قبل أن ترسل شفرة 7500 المستخدمة للإبلاغ عن اختطاف طائرة أو تدخل غير مشروع.

وأوضحت الصحيفة أن الطائرة غيرت مسارها أثناء تحليقها باتجاه إسرائيل، وبدأت في الهبوط باتجاه الأراضي السعودية.

ونقلت عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إنه لا توجد معلومات مؤكدة بشأن وقوع اختطاف، مشيرًا إلى أن الطيار فعّل إشارة استغاثة.

• مقاتلات إسرائيلية 

أفادت «واي نت» بأن التطورات دفعت رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس إلى عقد مشاورات أمنية عاجلة، بالتزامن مع إقلاع مقاتلات إسرائيلية للتعامل مع الموقف.

وفي تقرير منفصل، ذكرت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» أن الطائرة هبطت في مطار تبوك بالسعودية، وأن مصادر أمنية إسرائيلية رجحت أن تكون الواقعة ناجمة عن مشاجرة على متن الطائرة.

وأكد التقرير عدم توافر تفاصيل إضافية عن طبيعة المشاجرة في ذلك التوقيت.

في تحديث لاحق، نشرت «واي نت» تقريرًا بعنوان «من مخاوف الاختطاف إلى رحلة الشوكولاتة 2»، أفاد بأن شركة «فلاي دبي» أكدت وقوع حادث عنف على متن الطائرة، تمثل في مشاجرة بين الطيارين.

وذكر التقرير أن الطائرة كانت تقل 174 راكبًا، بينهم 27 طفلًا، وأنها هبطت بسلام في تبوك.

وأضاف أن الشركة تعتزم إرسال طائرة بديلة من دبي إلى السعودية لنقل الركاب واستكمال رحلتهم إلى إسرائيل.

وذكرت القناة 14 الإسرائيلية أن المشاجرة وقعت بين قائد الطائرة ومساعده داخل قمرة القيادة، وأنها تسببت في إطلاق إشارة الاستغاثة التي أثارت المخاوف الأمنية.

لكن التقارير الإسرائيلية المتاحة لا تقدم حتى الآن رواية تفصيلية مستقلة عن بداية المشاجرة، أو أسبابها، أو طبيعة الإصابات التي ربما نتجت عنها.

تكشف التطورات المنشورة في وسائل الإعلام الإسرائيلية عن انتقال سريع من التعامل مع إشارات الطائرة باعتبارها احتمالًا أمنيًا خطيرًا، إلى ترجيح وقوع مشاجرة داخل مقصورة القيادة.

وبينما أكدت التقارير هبوط الطائرة بسلام في السعودية، تظل التفاصيل الدقيقة للحادث ومسؤولية كل من الطيارين بحاجة إلى توضيح رسمي من شركة الطيران والجهات المختصة.

إعلان
شارك الخبر:

التعليقات (0)