كتب- يوسف محمود:
استضاف الجهاز المركزي للمحاسبات بالقاهرة، اليوم الأربعاء، الاجتماع الثامن عشر للجنة التوجيهية للجنة تبادل المعرفة وخدمات المعرفة بالمنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة «الإنتوساي»، بمشاركة رؤساء ووفود أكثر من 14 جهازًا رقابيًا، لبحث تطوير التعاون المهني وتبادل الخبرات الرقابية.
وافتتح المستشار محمد الفيصل يوسف، رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات ورئيس الإنتوساي، أعمال الاجتماع، بحضور سوبرا مانيان، نائب المراقب والمراجع العام للهند ورئيس اللجنة التوجيهية، وميلوسلاف كالا، رئيس الجهاز الأعلى للرقابة بالتشيك ونائب رئيس اللجنة.
وأكد رئيس الجهاز أن الاجتماع يمثل منصة لتعزيز إنتاج المعرفة المهنية وتحويل الخبرات الرقابية المتفرقة إلى أدوات ومنهجيات مشتركة تسهم في تطوير أداء الأجهزة العليا للرقابة.
وأشار إلى أهمية الربط بين مجالات العمل الرقابي المختلفة، ومنها تحليل البيانات الضخمة، وتكنولوجيا المعلومات، والاستقرار المالي، وإدارة الدين العام، ومكافحة الفساد وغسل الأموال، والمشتريات العامة، بما يعزز الاستفادة المتبادلة من الخبرات والمعارف داخل المنظمة.
مجموعات العمل وخطة 2026–2028
ويتضمن جدول الأعمال استعراض أنشطة مجموعات العمل التابعة للجنة، وما تحقق من تقدم وفق الخطة التشغيلية للفترة 2026–2028، وتشمل مجالات الرقابة البيئية، والصناعات الاستخراجية، وتقييم السياسات والبرامج العامة، ومتابعة التوصيات الرقابية، ومكافحة الفساد وغسل الأموال، والاستقرار المالي والاقتصادي، والدين العام، والرقابة على المشتريات العامة، إلى جانب البيانات الضخمة والعلوم والتكنولوجيا وأهداف التنمية المستدامة.
ويتولى الجهاز المركزي للمحاسبات رئاسة مجموعتي عمل الإنتوساي المعنيتين بمكافحة الفساد وغسل الأموال، وأثر العلوم والتكنولوجيا على الرقابة، فيما أشادت رئاسة اللجنة التوجيهية وأعضاؤها بالدور المصري في قيادة المجموعتين.
وتُعد لجنة تبادل المعرفة وخدمات المعرفة إحدى لجان الأهداف الأربع بالمنظمة، وتعمل ضمن الهدف الاستراتيجي الثالث للإنتوساي، الذي يستهدف تعزيز التعاون والتطوير المستمر للأجهزة العليا للرقابة من خلال إنتاج المعرفة وتبادلها وتقديم خدماتها المهنية.
admin
التعليقات (0)