2026/10/13
بث تجريبي
إعلان

مصر تستعرض تجربتها في تمكين الأسرة لمواجهة الإدمان بمؤتمر دولي بالسعودية

مصر تستعرض تجربتها في تمكين الأسرة لمواجهة الإدمان بمؤتمر دولي بالسعودية

كتب- أحمد علي:


استعرض الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، التجربة المصرية في تمكين الأسرة لمواجهة الإدمان، خلال مشاركته في المؤتمر الدولي لمؤسسة المتعافين من المخدرات والمؤثرات العقلية «تعافي»، الذي عُقد بمدينة الدمام بالمملكة العربية السعودية، تحت شعار «الأسرة في مواجهة الإدمان».

وأُقيم المؤتمر تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز آل سعود، أمير المنطقة الشرقية، وبمشاركة وفود رفيعة المستوى من إنجلترا والنمسا وتركيا وقطر وسلطنة عمان والمغرب والعراق والسودان، إلى جانب ممثلي مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.

وجاءت المشاركة المصرية بدعوة رسمية من الجانب السعودي، لعرض تجربة صندوق مكافحة وعلاج الإدمان باعتبارها نموذجًا إقليميًا في خفض الطلب على المخدرات، والاستفادة من خبراته في تطوير البرامج الوطنية لمكافحة الإدمان.

وأكد عمرو عثمان أن الصندوق يمثل الآلية الوطنية المصرية لخفض الطلب على المخدرات، ويعمل وفق رؤية تشاركية تتكامل مع جهود خفض العرض، مع الالتزام بحقوق الإنسان والمعايير الدولية والأدلة العلمية، وإخضاع برامجه للتقييم الدوري.

وأشار إلى أن الدراسات العلمية تؤكد أهمية بيئة الطفولة المبكرة، وتأثير التعرض للإساءة أو الإهمال في زيادة مخاطر التعاطي والانتكاس، مشددًا على ضرورة التعامل مع الإدمان باعتباره اضطرابًا صحيًا ونفسيًا قابلًا للعلاج، بعيدًا عن الوصم المجتمعي، مع إشراك الأسرة في الوقاية والعلاج والتأهيل.

واستعرض مدير الصندوق أبرز آليات التجربة المصرية لتمكين الأسرة، والتي تشمل تنظيم أنشطة تفاعلية ومسرحية وفنية للأطفال وأسرهم، وتشجيع الشباب على التطوع واستثمار أوقات الفراغ بصورة إيجابية، إلى جانب تقديم المشورة الأسرية والاكتشاف المبكر ومتابعة العلاج بسرية تامة عبر الخط الساخن 16023.

وتتضمن البرامج كذلك تنفيذ تدخلات مجتمعية للوصول إلى الأسر، وتقديم الإرشاد الأسري وتدريب أفراد الأسرة على دعم المتعافي وتجنب اللوم والسخرية، بما يسهم في استقرار التعافي والحد من الانتكاسة.

كما تشمل مبادرة «مودة» لتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للمتعافين وزوجاتهم بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي، وبرامج الحماية والتمكين الاقتصادي من خلال التدريب المهني والقروض الميسرة لإقامة مشروعات صغيرة، بما يعزز إعادة دمج المتعافين في المجتمع.

وتطرق العرض إلى تطبيق برامج الأمم المتحدة لبناء مهارات الأطفال والشباب، واستخدام تقنيات الواقع الافتراضي في التوعية داخل بيئة محاكاة آمنة، فضلًا عن الحملات الإعلامية والرسائل التوعوية عبر وسائل الإعلام والمنصات الرقمية لتعزيز مهارات الرفض لدى الشباب وتشجيع الأسر على الاكتشاف المبكر.

واختتم عمرو عثمان كلمته بالتأكيد على حرص الدولة المصرية على تبادل الخبرات واستيعاب أفضل الممارسات الدولية، ومواصلة دعم الدول الشقيقة الراغبة في الاستفادة من التجربة المصرية في مكافحة الإدمان وتعزيز الرعاية الأسرية والحد من الانتكاسة.

إعلان
شارك الخبر:

التعليقات (0)