كتب- أحمد علي:
بحث محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، مع وفد الوكالة الألمانية للتعاون الدولي «GIZ»، سبل مواصلة تعزيز التعاون المشترك في تطوير منظومة التعليم الفني والتدريب المهني، ومتابعة المشروعات والبرامج الجاري تنفيذها، إلى جانب تحديد مجالات التعاون خلال المرحلة المقبلة.
وأكد وزير التربية والتعليم أن «GIZ» تمثل شريكًا مهمًا للوزارة في تطوير التعليم الفني، مشيرًا إلى أهمية التعاون القائم من خلال مشروع الدعم الفني لمبادرة التعليم الفني الشامل مع مصر «TCTI II»، وما يقدمه من دعم في ملفات التعليم والتدريب المزدوج، وتحسين جودة التعليم الفني، وتنمية قدرات المعلمين والكوادر، وتعزيز مشاركة القطاع الخاص، وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل.
وشدد الوزير على أن الوزارة تستهدف تطوير التعليم الفني وفق رؤية متكاملة تركز على إكساب الطلاب المهارات والجدارات المطلوبة في سوق العمل، والتوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية القائمة على الشراكة مع القطاع الخاص، مع تعزيز الجانب العملي والتطبيقي في العملية التعليمية والاستفادة من الخبرات الألمانية.
وتناول اللقاء تطوير نموذج المدارس المصرية الألمانية للتكنولوجيا التطبيقية والتوسع فيها وفق معايير جودة مصرية وألمانية ودولية، إلى جانب الاستفادة من الخبرات الألمانية في الإدارة المدرسية والتأهيل المهني، بما يعزز فرص الخريجين في سوق العمل محليًا ودوليًا.
كما ناقش الجانبان تطوير التعليم الفني التجاري والتخصصات المرتبطة بالوظائف المستقبلية، خاصة تكنولوجيا الأعمال والتجارة الإلكترونية، مع تدريب المعلمين والمدربين داخل الشركات وتوفير متطلبات التطبيق العملي.
وتطرق الاجتماع إلى مواصلة تطوير المناهج والبرامج الدراسية القائمة على منهجية الجدارات، ووضع آليات مستدامة لتحديثها بما يتواكب مع التطورات التكنولوجية واحتياجات سوق العمل، إلى جانب بناء قدرات المعلمين والمدربين والقيادات والكوادر العاملة في منظومة التعليم الفني.
وشملت المباحثات أيضًا تطوير خدمات التوجيه المهني ووحدات الانتقال إلى سوق العمل، وزيادة التوعية بمسارات التعليم الفني لدى طلاب المرحلة الإعدادية وأولياء الأمور، بما يساعد الطلاب على اختيار المسارات التعليمية والمهنية المناسبة لقدراتهم والفرص المتاحة أمامهم.
وفي مجال التعليم الأخضر، بحث الجانبان دعم التوعية البيئية لطلاب التعليم الفني، والاستفادة من المحتوى الرقمي والكوادر المدربة وأدوات التدريب والتوعية البيئية، بما يسهم في نشر مفاهيم الاستدامة وتنمية المهارات المرتبطة بالوظائف والاقتصاد الأخضر.
من جانبه، أكد أندرياس أدريان، مدير مشروع الدعم الفني للتعليم الفني الشامل «TCTI II» ومنسق قطاع التعليم الفني وسوق العمل بالوكالة الألمانية للتعاون الدولي «GIZ»، حرص الوكالة على مواصلة التعاون مع وزارة التربية والتعليم، والتوسع في البرامج والمشروعات الداعمة لتطوير التعليم الفني والتدريب المهني ورفع كفاءته وربطه باحتياجات سوق العمل.
واختتم اللقاء بالتأكيد على مواصلة البناء على ما تحقق في إطار التعاون المصري الألماني، والتوسع في البرامج التي تدعم تطوير التعليم الفني وتعزز الشراكة مع القطاع الخاص، بما يسهم في إعداد خريجين يمتلكون المهارات اللازمة للمنافسة في سوق العمل محليًا ودوليًا.
التعليم تبحث مع «GIZ» توسيع التعاون لتطوير التعليم الفني وربطه بسوق العمل
admin
التعليقات (0)