2026/10/13
بث تجريبي
إعلان

مصر تطلق مبادرة عالمية لإتاحة التعليم لـ100 مليون متعلم في الإدارة والقيادة وريادة الأعمال

مصر تطلق مبادرة عالمية لإتاحة التعليم لـ100 مليون متعلم في الإدارة والقيادة وريادة الأعمال

كتب- يوسف محمود:

أطلقت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، بالتعاون مع كلية «ثندربيرد» التابعة لجامعة ولاية أريزونا، في مصر المبادرة العالمية «100 مليون متعلم»، التي تستهدف إتاحة التعليم عالي الجودة لـ100 مليون متعلم بحلول عام 2030، وذلك خلال فعاليات مؤتمر «العلمين – أفريقيا 2026» المقام تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وتوفر المبادرة محتوى تعليميًا رقميًا مجانيًا بأكثر من 40 لغة، في مجالات الإدارة والقيادة وريادة الأعمال والابتكار، وبمستويات تعليمية مختلفة، بما يتيح الاستفادة منها للخريجين والمهنيين والموظفين الراغبين في تطوير مهاراتهم واكتساب خبرات متقدمة.

ويأتي إطلاق المبادرة في إطار التعاون بين المعهد القومي للحوكمة والتنمية المستدامة، التابع لوزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، وكلية «ثندربيرد»، حيث يتولى المعهد دور الشريك والمنسق الوطني الرئيسي للمبادرة في مصر، بما يستهدف توسيع قاعدة المستفيدين وتعظيم أثر المبادرة على المستوى الوطني.

وأكد الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية ورئيس مجلس أمناء المعهد القومي للحوكمة والتنمية المستدامة، أن إطلاق المبادرة يعكس توجه الدولة نحو زيادة الاستثمار في رأس المال البشري، وتوسيع فرص التعليم وتنمية القدرات الوطنية، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، بما يتسق مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.

وأشار إلى أن إطلاق المبادرة خلال «العلمين – أفريقيا 2026» يستهدف كذلك توسيع الاستفادة منها على المستوى القاري، من خلال التعاون مع الشركاء الأفارقة في مجالات تنمية المهارات والاستثمار في الكفاءات والموارد البشرية.

من جانبها، أوضحت الدكتورة شريفة شريف، المدير التنفيذي للمعهد القومي للحوكمة والتنمية المستدامة، أن المعهد سيعمل من خلال شراكته مع كلية «ثندربيرد» على الترويج للمبادرة ومنصتها التعليمية في مصر، وتوسيع الوصول إليها عبر شبكات المعهد وشراكاته مع الجهات الحكومية والمؤسسات التعليمية، إلى جانب تحديد الفئات المستهدفة وبناء مسارات متدرجة لتنمية القدرات ودعم الكوادر الواعدة.

ومن المقرر بحث تنظيم فعالية وطنية دورية للمستفيدين والكوادر الواعدة، بما يدعم تبادل الخبرات والتواصل بين المشاركين، ويسهم في الانتقال من التعلم الرقمي الفردي إلى بناء شبكة من الكفاءات والقيادات الشابة في مجالات الإدارة والقيادة وريادة الأعمال والابتكار.

إعلان
شارك الخبر:

التعليقات (0)