2026/10/13
بث تجريبي
إعلان

السيسي يترأس اجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة ويؤكد أهمية أعلى درجات الجاهزية والاستعداد القتالي

السيسي يترأس اجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة ويؤكد أهمية أعلى درجات الجاهزية والاستعداد القتالي

كتب- محمد حسن:

ترأس السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، اليوم الاثنين، اجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة، وذلك في إطار احتفالات مصر والقوات المسلحة بالذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة.

وكان في استقبال الرئيس لدى وصوله إلى مقر القيادة الاستراتيجية، الفريق أشرف سالم زاهر، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق أحمد خليفة، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، وعدد من كبار قادة القوات المسلحة.

وهنأ الرئيس، خلال الاجتماع، رجال القوات المسلحة بمناسبة الذكرى المجيدة لانتصار أكتوبر 1973، مؤكدًا أهمية الحفاظ على أعلى درجات الجاهزية والاستعداد القتالي للقوات المسلحة، بما يمكنها من أداء مهامها في الدفاع عن الوطن وصون مقدساته وحماية مقدراته، في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات ومتغيرات غير مسبوقة.

واستعرض الفريق أشرف سالم زاهر، خلال الاجتماع، الجهود التي تبذلها القوات المسلحة في تنفيذ مهامها، فيما شهد الاجتماع عرضًا قدمه رئيس هيئة العمليات للقوات المسلحة حول ملامح السياسة التجنيدية المستقبلية.

كما تناول الاجتماع مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية وانعكاساتها على الأمن القومي المصري، مع التأكيد على مواصلة القوات المسلحة أداء مهامها الوطنية بكفاءة واقتدار، بما يضمن حماية حدود الدولة والحفاظ على أمنها واستقرارها وصون مقدراتها.

وعقب انتهاء الاجتماع، التُقطت صورة تذكارية للرئيس عبد الفتاح السيسي مع أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة.

وفي كلمته بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة، أكد الرئيس أن نصر أكتوبر كان ثمرة سنوات من العمل الدؤوب والإعداد المتقن، مشددًا على أن روح أكتوبر تمثل مصدرًا للعزيمة في مواصلة بناء الجمهورية الجديدة.

وأشار الرئيس إلى أن الأعباء المعيشية تثقل كاهل الأسر المصرية، مؤكدًا أن الدولة اختارت مواجهة التحديات والإصلاح بدلًا من الاكتفاء بإدارة المشكلات المتراكمة، والعمل على وضع حلول جذرية لها.

وأكد الرئيس أن مصر تواجه تحديات إقليمية ودولية متسارعة، مشددًا على قوة الدولة المصرية وتماسك مؤسساتها وقدرتها على حماية أمنها القومي وصون مقدراتها والحفاظ على استقرارها.

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، جدد الرئيس التأكيد على أن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفق قرارات الشرعية الدولية تمثل، بحسب ما ورد في كلمته، الضمانة لتحقيق السلام العادل والدائم والاستقرار في الشرق الأوسط، كما أكد رفض مصر لأي محاولات تستهدف تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، ودعم تنفيذ خطة وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

كما أكد الرئيس موقف مصر الداعم للحفاظ على وحدة وسيادة الدول العربية وسلامة أراضيها، مشددًا على أن أمن دول الخليج العربي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، ورفض أي اعتداءات تستهدف الدول العربية، إلى جانب التأكيد على ضرورة الحفاظ على حرية الملاحة في الممرات البحرية الدولية.

وحول قضية مياه النيل، أكد الرئيس أن النيل يمثل شريان الحياة لمصر، وأن حصة مصر المائية حق تاريخي وقانوني راسخ، مشددًا على استمرار مصر في التعاون والتنمية المشتركة مع دول حوض النيل، مع التأكيد على عدم السماح بأي إجراء يمس أمنها المائي.

واختتم الرئيس كلمته بالتأكيد على أن القوات المسلحة المصرية تقف على أهبة الاستعداد للدفاع عن مصر ومقدراتها وأمنها القومي، وأن الشعب المصري قادر على مواصلة مسيرة البناء والتنمية وصناعة مستقبل أكثر قوة وازدهارًا.

إعلان
شارك الخبر:

التعليقات (0)