2026/10/13
بث تجريبي
إعلان

الحوثيون يعلنون استهداف مطار الملك خالد بصاروخ باليستي.. وتصعيد متزامن مع معركة «فجر اليمن»

الحوثيون يعلنون استهداف مطار الملك خالد بصاروخ باليستي.. وتصعيد متزامن مع معركة «فجر اليمن»

المدار | وكالات 



أعلنت جماعة الحوثي اليمنية، اليوم الخميس، مسؤوليتها عن استهداف مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض بصاروخ باليستي، في أحدث تطور للتصعيد المتبادل بين الجماعة والسعودية، بالتزامن مع المعارك المتصاعدة داخل اليمن.

وقالت الجماعة في بيان إنها نفذت الهجوم على المطار، ويأتي الإعلان بعد ساعات من إعلان السلطات السعودية أن هجومًا وقع على مطار الملك خالد خلال الأيام الماضية أسفر عن مقتل شخص وإصابة آخرين. 

ويأتي التصعيد في وقت تشهد فيه جبهات القتال داخل اليمن تحولًا ميدانيًا جديدًا، مع إطلاق القوات الحكومية اليمنية عملية «فجر اليمن» في 5 أكتوبر، بدعم وإسناد سعودي، بهدف استعادة مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين.


بدأت العملية بهجمات على عدة محاور، من بينها صعدة والجوف وتعز والساحل الغربي، قبل أن تتركز بصورة لافتة على المناطق المطلة على البحر الأحمر.

وأعلنت القوات الحكومية اليمنية استعادة السيطرة على مدينة المخا ومنطقة ذو باب وباب المندب، وهي مناطق ذات أهمية استراتيجية بسبب موقعها على الطريق البحري المؤدي إلى مضيق باب المندب. وكانت جماعة الحوثي قد حققت تقدمًا في هذه المناطق خلال سبتمبر الماضي. 

ويمثل باب المندب نقطة رئيسية في الصراع؛ فالمضيق يربط البحر الأحمر بخليج عدن، ويمر عبره جزء مهم من حركة التجارة الدولية، ولذلك فإن تغير السيطرة على المناطق المحيطة به ينعكس مباشرة على أمن الملاحة في البحر الأحمر.

ومع تقدم القوات الحكومية على الساحل الغربي، اتجه الحوثيون إلى توسيع نطاق هجماتهم الصاروخية والطائرات المسيرة باتجاه الأراضي السعودية.

وخلال الأيام الأخيرة، أعلنت الجماعة استهداف مطار الملك خالد في الرياض ومطار أبها ومواقع أخرى داخل السعودية، بينما أعلنت قوات التحالف اعتراض صواريخ باليستية أطلقت باتجاه الأراضي السعودية وتدمير منصات إطلاق. 

وفي تطور آخر يعكس اتساع نطاق المواجهات، أعلنت السلطات اليمنية تعرض مطار عدن الدولي لهجوم بصاروخين باليستيين وطائرات مسيرة، وقالت إن أحد الصواريخ سقط بالقرب من مدرج المطار قبل دقائق من هبوط رحلة قادمة من القاهرة. 

ولا تقتصر المعركة الحالية على السيطرة على المدن والمواقع البرية، إذ أصبحت الموانئ والساحل الغربي وباب المندب جزءًا أساسيًا من المواجهة.

وتحاول القوات الحكومية، بدعم سعودي، تثبيت مكاسبها على الساحل وتأمين المناطق المحيطة بالمضيق، بينما يسعى الحوثيون إلى الحفاظ على مواقعهم وقدرتهم على تهديد خطوط الملاحة واستخدام الساحل كورقة ضغط عسكرية.

وبذلك يدخل الصراع اليمني مرحلة جديدة تتداخل فيها المعارك البرية مع الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة وأمن الملاحة في البحر الأحمر، فيما يبقى مسار التصعيد متوقفا على معارك الساحل الغربي وباب المندب خلال الأيام المقبلة. 

إعلان
شارك الخبر:

التعليقات (0)