المدار | وكالات
أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن اتفاقية مكة الموقعة بين تركيا والسعودية وباكستان هي اتفاقية دفاعية وليست هجومية، موضحًا أن الدول الموقعة عليها تقف إلى جانب أي دولة منها في حال تعرضها لهجوم.
وقال فيدان، خلال مؤتمر صحفي في أنقرة، إن تركيا لن ترسل قوات إلى دولة أخرى لتنفيذ هجمات، مشيرًا إلى أن بلاده تدرس سبل مساعدة السعودية في مواجهة هجمات الحوثيين، خاصة في مجال الدفاعات الجوية، وذلك في ظل تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة.
وأضاف وزير الخارجية التركي أن أنقرة وباكستان تبحثان كيفية تقديم الدعم الدفاعي اللازم للسعودية، مؤكدًا أن طبيعة هذا الدعم ترتبط بحماية المملكة وتعزيز قدراتها الدفاعية في مواجهة الهجمات، وليس المشاركة في عمليات هجومية.
وفيما يتعلق باتفاقية مكة، أعلن فيدان الانتهاء من جميع الإجراءات اللازمة لإحالتها إلى البرلمان التركي للمصادقة عليها، في خطوة تمهد لاستكمال المسار القانوني للاتفاقية داخل تركيا.
وكانت السعودية وتركيا وباكستان قد وقعت في أغسطس الماضي اتفاقية مكة للدفاع المشترك، والتي تنص على تعزيز التعاون والتنسيق الدفاعي بين الدول الثلاث، والتعامل المشترك مع أي تهديدات تتعرض لها إحدى الدول الأعضاء، وفقًا للإجراءات والتشريعات الوطنية لكل دولة.
وشهدت الاتفاقية تطورا إيجابيا خلال اجتماع اللجنة الاستراتيجية والسياسية والدفاعية المنبثقة عنها، الذي عقد في الرياض في 5 أكتوبر، حيث اتفقت الدول الثلاث على البدء في تنفيذ التزامات الدفاع الجماعي واتخاذ الإجراءات اللازمة لتوفير القدرات والقوات العسكرية المتفق عليها وسرعة نشرها في السعودية.
وتأتي تصريحات فيدان لتوضح طبيعة الدور التركي في المرحلة الحالية، إذ تؤكد أن أنقرة تنظر إلى الاتفاقية باعتبارها إطارا للدفاع المشترك، فيما تدرس في الوقت نفسه تقديم دعم دفاعي للسعودية لمواجهة هجمات الحوثيين، دون الانخراط في عمليات هجومية داخل اليمن.
فيدان: تركيا لن ترسل قوات إلى دولة أخرى لتنفيذ هجمات.. واتفاقية مكة دفاعية ونبحث دعم السعودية في مواجهة هجمات الحوثيين
admin
التعليقات (0)