2026/10/13
بث تجريبي
إعلان

أستاذ جامعي: هل يمكن سحب نوبل للسلام من آبي أحمد بعد تجدد الصراع مع إريتريا؟

أستاذ جامعي: هل يمكن سحب نوبل للسلام من آبي أحمد بعد تجدد الصراع مع إريتريا؟

كتب- محمد علي:


تساءل الدكتور نادر نور الدين، أستاذ الموارد المائية والري بكلية الزراعة، عن إمكانية سحب جائزة نوبل للسلام من رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، بعد تجدد التوترات والصدامات العسكرية بين إثيوبيا وإريتريا، رغم حصوله على الجائزة عام 2019 تقديرًا لجهوده في إنهاء الصراع بين البلدين.

وأشار نور الدين إلى أن المصالحة الإثيوبية الإريترية التي شهدها عام 2018، وما صاحبها من استعادة العلاقات الدبلوماسية وإعادة فتح السفارات، كانت من أبرز الأسباب التي استندت إليها لجنة نوبل في منح آبي أحمد الجائزة.

وتأتي هذه التساؤلات في ظل تصاعد التوتر بين أديس أبابا وأسمرة، وتبادل الاتهامات بشأن المسؤولية عن المواجهات العسكرية، إلى جانب تدهور العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. كما أثارت تصريحات إثيوبية بشأن الحصول على منفذ بحري مخاوف إقليمية من اتساع نطاق الصراع. 
وامتدت المخاوف إلى دول الجوار، في ظل التوترات المرتبطة بأمن البحر الأحمر والقرن الأفريقي، وما قد يترتب على اتساع المواجهات من تداعيات على استقرار المنطقة.

• هل يمكن سحب جائزة نوبل للسلام؟

وفقًا للتوضيح الرسمي المنشور على موقع جائزة نوبل للسلام، لا يمكن سحب الجائزة بعد إعلان منحها، إذ لا تتضمن وصية ألفريد نوبل أو اللوائح المنظمة للجائزة نصًا يسمح بإلغائها، كما أن قرار منحها نهائي. وتقتصر مهمة اللجنة على تقييم جهود المرشحين حتى وقت اتخاذ قرار منح الجائزة، ولا يمتد اختصاصها إلى إعادة النظر في الجائزة بسبب تصرفات الفائز في السنوات اللاحقة. 

وبذلك، فإن تجدد الصراع بين إثيوبيا وإريتريا قد يثير نقاشًا سياسيًا وأخلاقيًا بشأن مدى اتساق التطورات اللاحقة مع أسباب منح الجائزة، لكنه لا يتيح، وفق القواعد الحالية، سحبها من آبي أحمد.

إعلان
شارك الخبر:

التعليقات (0)