كتب- محمد علي:
تستضيف القاهرة النسخة الثانية من قمة «ميدأير لأمن الطيران 2026»، بمشاركة قيادات شركات الطيران ومسؤولي سلطات الطيران المدني وخبراء الأمن والعمليات الجوية من الشرق الأوسط وإفريقيا وأوروبا، لمناقشة التحديات الأمنية والتشغيلية التي تواجه صناعة النقل الجوي، وسبل تعزيز إدارة المخاطر وضمان استمرارية الرحلات.
وافتتح الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، أعمال القمة المقامة تحت رعايته، بمشاركة الطيار أحمد عادل، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمصر للطيران، وعدد من قيادات شركة «ميدأير» والمتخصصين الدوليين في أمن الطيران.
وشارك وزير الطيران المدني في جلسة حوارية بعنوان «الموازنة بين النمو وأمن الطيران والمرونة التشغيلية»، تناولت سبل التوفيق بين التوسع في حركة النقل الجوي والالتزام بمعايير الأمن والسلامة، إلى جانب تطوير آليات التنبؤ بالمخاطر وتبادل المعلومات والتنسيق بين سلطات الطيران وشركات الطيران والمطارات ومقدمي خدمات الملاحة الجوية.
وأكد الحفني أهمية تطوير البنية التحتية للمطارات المصرية ورفع كفاءتها التشغيلية لمواكبة النمو المتوقع في حركة النقل الجوي، مشيرًا إلى أن مشروع مبنى الركاب رقم 4 بمطار القاهرة الدولي يأتي ضمن خطط التوسع لاستيعاب الطلب المستقبلي، بالتوازي مع توظيف التكنولوجيا الحديثة وتأهيل الكوادر البشرية وتعزيز قدرة القطاع على مواجهة التحديات.
وتناقش القمة عددًا من الملفات المرتبطة بأمن الطيران، تشمل التهديدات الداخلية، وتأثير الصراعات الإقليمية على العمليات الجوية، وإدارة الأزمات والتصعيد، وتطوير آليات تقييم المخاطر والاستجابة لها، فضلًا عن تحقيق التوازن بين المتطلبات الأمنية والأولويات التجارية والتشغيلية لشركات الطيران.
كما تتناول الجلسات سبل تعزيز التكامل في إدارة المخاطر بين الدول وشركات الطيران، وتبادل الخبرات العملية، والاستفادة من الحلول الرقمية وتحليل البيانات في دعم القرارات التشغيلية والحفاظ على استمرارية الرحلات في ظل المتغيرات الأمنية المتسارعة.
وتأتي استضافة القاهرة للقمة للعام الثاني على التوالي في إطار تعزيز التعاون الدولي في مجال أمن الطيران، وتبادل الخبرات مع المؤسسات المتخصصة، ودعم تطوير قدرات قطاع الطيران المدني المصري بما يسهم في الحفاظ على مستويات الأمن والسلامة وكفاءة التشغيل.
admin
التعليقات (0)