2026/10/15
بث تجريبي
إعلان

معبد بهبيت الحجارة يعود للواجهة.. توجيه بإعداد تصور لإعادة بنائه وتطويره

معبد بهبيت الحجارة يعود للواجهة.. توجيه بإعداد تصور لإعادة بنائه وتطويره

كتب- أحمد عبد العظيم:

شهد معبد بهبيت الحجارة بمحافظة الغربية تحركًا جديدًا لدراسة تطويره وإعادة بنائه، بعد تفقد وزير السياحة والآثار السيد شريف فتحي، ومحافظ الغربية اللواء الدكتور علاء عبد المعطي، للموقع الأثري بمركز سمنود، للوقوف على وضعه الحالي وبحث سبل إحياء عناصره المعمارية بما يتناسب مع قيمته التاريخية والأثرية.

واستمع الوزير والمحافظ خلال الجولة إلى شرح مفصل من فريق العمل الأثري حول تاريخ المعبد وأسباب هدمه وتفكك أجزائه، إلى جانب ما تم من أعمال مبدئية لحصر وتوثيق الكتل والأحجار الأثرية الموجودة بالموقع، والتي تشير الدراسات إلى اكتمال أحجار المعبد، بما يتيح دراسة إمكانية إعادة بنائه.

وأكد السيد شريف فتحي أهمية معبد بهبيت الحجارة باعتباره أحد أبرز المعابد الأثرية في الوجه البحري، مشيدًا بجهود فريق الأثريين في أعمال البحث والدراسة والتوثيق، وما تم إنجازه من خطوات تمهيدية لدراسة مشروع تطوير الموقع وإعادة بنائه.

ووجه وزير السياحة والآثار بإعداد تصور متكامل وشامل للمشروع، يتضمن مختلف المراحل التنفيذية المطلوبة، والتكلفة التقديرية، والدراسات الفنية والعلمية اللازمة، بما يضمن تنفيذ المشروع وفق أسس علمية وأثرية دقيقة، وبما يتناسب مع القيمة التاريخية للموقع.

وأكد اللواء الدكتور علاء عبد المعطي أن وجود معبد بهبيت الحجارة في مركز سمنود يمثل مصدر فخر لأبناء محافظة الغربية، لما يجسده من عظمة الحضارة المصرية وعمقها التاريخي، مشيرًا إلى أن الحفاظ على الكنوز الأثرية وصونها للأجيال القادمة مسؤولية وطنية.

ويقع معبد بهبيت الحجارة على بعد نحو 10 كيلومترات شمال غرب مدينة سمنود بمحافظة الغربية، وتبلغ مساحته نحو 20 ألف متر مربع، ويعد من أبرز المعابد الأثرية في الوجه البحري، حيث خُصص لعبادة الإلهة إيزيس.

ويرجع تاريخ المعبد إلى العصور المتأخرة، خاصة عصر الملك نختنبو الأول، مع وجود شواهد أثرية تشير إلى أصول أقدم، كما عُثر بالموقع على عدد من الكتل والنقوش التي تؤكد أهميته الدينية والتاريخية باعتباره مركزًا رئيسيًا لعبادة إيزيس في دلتا مصر.

إعلان
شارك الخبر:

التعليقات (0)