كتب- محمد علي:
بحث الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، مع ممثلي «التحالف العالمي لمستقبل الزراعة» وكبار مسؤولي عدد من الجامعات البريطانية، سبل تعزيز التعاون في مجالات البحث العلمي والتدريب وبناء القدرات وتحسين إدارة الموارد المائية، بما يدعم جهود تحقيق الأمن الغذائي.
وضم اللقاء ممثلين عن الجامعة الملكية الزراعية، والكلية الملكية للطب البيطري بجامعة لندن، والكلية الريفية الاسكتلندية، إلى جانب ممثل عن شركة لإدارة الثروات.
وأكد الدكتور هاني سويلم أهمية تطوير أساليب إدارة المياه بما يحقق الاستخدام الأمثل للموارد المائية، مشيرًا إلى أن البحث العلمي يمثل أحد الركائز الأساسية لتطوير منظومة الإدارة المائية والتعامل مع التحديات التي تواجه قطاع المياه.
وأوضح أن توجيه البحوث العلمية نحو إيجاد حلول تطبيقية قابلة للتنفيذ، وتطوير التقنيات الحديثة، يسهم في رفع كفاءة استخدام المياه وتعزيز استدامة الموارد المائية.
وأشار وزير الموارد المائية والري إلى أن التدريب وبناء قدرات الكوادر الفنية العاملة في مجال المياه يمثلان أحد المحاور الرئيسية للجيل الثاني لمنظومة المياه «2.0»، التي تستهدف تطوير منظومة العمل بالقطاع من خلال الاستثمار في العنصر البشري، ورفع كفاءة العاملين وتأهيلهم للتعامل مع التقنيات الحديثة وتطبيق الممارسات المتطورة في إدارة المياه.
واستعرض الدكتور هاني سويلم جهود الوزارة في رفع كفاءة استخدام المياه، من خلال التوسع في معالجة مياه الصرف الزراعي، وتطوير إدارة وتوزيع المياه، ومتابعة استخدام نظم الري الحديث في الأراضي الرملية، إلى جانب تعزيز الوعي بأهمية ترشيد استهلاك المياه.
وأوضح أن هذه الجهود تستهدف زيادة الإنتاجية المحصولية من وحدة المياه وتحقيق أفضل عائد ممكن من الموارد المائية المتاحة.
وأكد سويلم أن تحسين إدارة المياه يمثل عنصرًا أساسيًا في دعم القطاع الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي، خاصة في ظل الترابط الوثيق بين المياه والإنتاج الزراعي، مشددًا على أهمية التكامل بين سياسات إدارة الموارد المائية والخطط الزراعية.
وأشار إلى أهمية الاستفادة من نتائج البحث العلمي والتقنيات الحديثة في تحسين كفاءة استخدام المياه وزيادة إنتاجية المحاصيل، بما يدعم استدامة النشاط الزراعي ويعزز قدرته على تلبية الاحتياجات الغذائية.
admin
التعليقات (0)