كتب- أحمد عبد العظيم:
دشن صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي ومؤسسة «حياة كريمة»، بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مشروعًا جديدًا لمحو الأمية الرقمية للمتعافين من الإدمان وتأهيلهم لسوق العمل، ضمن برامج التمكين الاقتصادي وخدمات ما بعد العلاج المجاني.

وشهد الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، والدكتورة بثينة مصطفى، رئيس مجلس أمناء مؤسسة «حياة كريمة»، تدشين المشروع من مركز العزيمة لتأهيل مرضى الإدمان بمدينة بورفؤاد في محافظة بورسعيد، وذلك ضمن مبادرة «الشاحنات الرقمية - تك عالطريق».
ويستهدف المشروع تدريب المتعافين على المهارات الرقمية الأساسية والتسويق الإلكتروني والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والتثقيف المالي والرقمي، بما يساعد على دمجهم في المجتمع وتوفير فرص عمل لائقة لهم.
وتعتمد المبادرة على شاحنات متنقلة مجهزة بمعامل حاسب آلي وأجهزة لاب توب وشاشات عرض واتصال بالإنترنت، إلى جانب أنظمة تكييف ومولدات كهربائية، لتقديم برامج تدريبية مجانية ومعتمدة.
وأكد الدكتور عمرو عثمان أن خدمات الصندوق لا تتوقف عند العلاج، وإنما تمتد إلى التأهيل النفسي والاجتماعي والتمكين الاقتصادي وإعادة الدمج، مشددًا على أهمية مساعدة المتعافين في بناء حياة جديدة مستقرة.
ووجه عثمان رسالة للمتعافين قائلًا: «افتخر بتعافيك، فأنت بطل حقيقي»، مؤكدًا أن قرار العلاج هو خطوة شجاعة، وأن الدولة تواصل دعم المتعافين من خلال التدريب المهني والتمكين الاقتصادي.
وأوضحت الدكتورة بثينة مصطفى أن مؤسسة «حياة كريمة» تضع دمج المتعافين ضمن أولوياتها في محور التمكين الاجتماعي والاقتصادي، مشيرة إلى أن المشروع يستهدف تخريج 300 مستفيد، مع توفير شهادات معتمدة تدعم فرص التوظيف والعمل الحر.

وتساهم المؤسسة في توفير 3 شاحنات رقمية مجهزة كمعامل متنقلة، تضم أجهزة حاسب محمول وشاشة تفاعلية ونقطة اتصال بالإنترنت عبر الأقمار الصناعية، إلى جانب منظومة طاقة شمسية، مع إدارة المتطوعين والتنظيم الميداني والإشراف الفني على التشغيل.
ويأتي المشروع في إطار جهود دعم المتعافين بعد العلاج، وربط برامج التأهيل باحتياجات سوق العمل، بما يعزز فرصهم في الحصول على عمل وتحقيق الاستقرار والاندماج المجتمعي.
admin
التعليقات (0)