2026/10/17
بث تجريبي
إعلان

عبد العاطي وفيدان يبحثان أزمات المنطقة وسبل خفض التصعيد خلال لقاء في بغداد

عبد العاطي وفيدان يبحثان أزمات المنطقة وسبل خفض التصعيد خلال لقاء في بغداد

كتب- محمد سالم:


التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، هاكان فيدان، وزير خارجية تركيا، على هامش اجتماعات الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، المنعقدة في العاصمة العراقية بغداد.

وبحث الوزيران خلال اللقاء تطورات الأوضاع الإقليمية، وفي مقدمتها الملف الإيراني، حيث أكد عبد العاطي أهمية مواصلة الجهود الدبلوماسية ودعم الحلول السياسية، وتكثيف التنسيق والتشاور في إطار الآلية الرباعية الإقليمية، بما يسهم في خفض التوتر وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وشدد وزير الخارجية على رفض المساس بأمن دول الخليج أو استخدام المضايق والممرات البحرية كأداة للضغط أو التصعيد، فيما استعرض الجانبان الجهود والمقترحات المطروحة للتوصل إلى اتفاق يسهم في احتواء التوتر وخفض التصعيد.

وأكد الوزيران ضرورة العودة إلى الحوار واستئناف المسار الدبلوماسي عبر التفاوض والتوصل إلى تفاهمات بين الولايات المتحدة وإيران، باعتبار ذلك السبيل لإنهاء الأزمة الراهنة والحد من تداعيات التصعيد على دول المنطقة.

كما تناول اللقاء تطورات الأوضاع في اليمن، وأهمية دعم مؤسسات الدولة الوطنية، إلى جانب تجديد إدانة الاعتداءات غير المبررة على المملكة العربية السعودية.

وتبادل عبد العاطي وفيدان الرؤى بشأن الأزمة السودانية، حيث أكد وزير الخارجية أهمية الحفاظ على وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه ومؤسسات دولته الوطنية، ودعم الجهود الرامية إلى التوصل لتسوية سياسية تلبي تطلعات الشعب السوداني.

وفيما يتعلق بليبيا، شدد عبد العاطي على أهمية دعم العملية السياسية وإنهاء الانقسام وتوحيد المؤسسات الوطنية، بما يحافظ على وحدة ليبيا وسيادتها واستقرارها.

كما بحث الجانبان تطورات الأوضاع في سوريا، حيث أكد عبد العاطي أهمية دعم الاستقرار والحفاظ على سيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها، بما يمكّن الدولة السورية من الاضطلاع بمسؤولياتها والحفاظ على أمن البلاد واستقرارها، مع التأكيد على الرفض الكامل للاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية.

وأكد الوزيران في ختام مباحثاتهما أهمية استمرار التنسيق والتشاور في إطار الآلية الرباعية الإقليمية، وتكثيف الجهود المشتركة لدعم الحلول السياسية للأزمات الإقليمية وخفض التصعيد وترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.

إعلان
شارك الخبر:

التعليقات (0)