2026/10/18
بث تجريبي
إعلان

500 كيلومتر من الفردان إلى طابا.. «قطار التنمية» يفتح آفاقًا جديدة للاستثمار في سيناء

500 كيلومتر من الفردان إلى طابا.. «قطار التنمية» يفتح آفاقًا جديدة للاستثمار في سيناء

كتب- محمد علي:

عقد الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، اجتماعًا موسعًا مع عدد من أعضاء مجلس النواب عن محافظة شمال سيناء، بحضور عدد من قيادات وزارة النقل والهيئة العامة للطرق والكباري، لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروع إعادة تأهيل وتطوير وإنشاء خط سكة حديد «الفردان – شرق بورسعيد – بئر العبد – العريش – طابا»، بطول إجمالي يصل إلى نحو 500 كيلومتر.

ويأتي المشروع تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالانتهاء من مشروعات النقل الجماعي وفق الجداول الزمنية المحددة، ودعم جهود التنمية الشاملة والمستدامة في سيناء.

وتابع وزير النقل خلال الاجتماع أعمال تنفيذ المسافة من بئر العبد إلى العريش بطول 83 كيلومترًا، والتي تشمل تنفيذ الجسر الترابي وإنشاء 7 محطات لخدمة القرى والتجمعات السكنية والمناطق الحيوية الواقعة على مسار الخط.

كما شملت المتابعة أعمال تنفيذ وصلة سكة حديد ميناء العريش بطول 12 كيلومترًا، بما يسمح بنقل البضائع من وإلى الميناء مباشرة عبر شبكة السكك الحديدية، إلى جانب وصلة مصنع الأسمنت، وتنفيذ الأعمال الصناعية المرتبطة بالمشروع، ومنها كباري التقاطعات وكوبري المسار والأنفاق.

وأكد كامل الوزير ضرورة الإسراع في معدلات التنفيذ والانتهاء من مختلف الأعمال الجاري تنفيذها، سواء الخاصة بالجسور أو المحطات، مع الالتزام بأعلى معايير الجودة والمواصفات الفنية وتكثيف العمل وفق البرامج الزمنية المحددة.

ودعا وزير النقل الشركات الوطنية المتخصصة في أعمال البنية التحتية ومقاولي التشييد المتخصصين من أبناء سيناء إلى المشاركة في تنفيذ المشروع، بما يسهم في توفير فرص عمل لأبناء المحافظة، وتعزيز مشاركة المجتمع المحلي في المشروعات التنموية الكبرى والاستفادة من الاستثمارات التي يتم ضخها في سيناء.

وأوضح الوزير أن خط «الفردان – شرق بورسعيد – بئر العبد – العريش – طابا» يمثل أحد المكونات الرئيسية للممر اللوجستي الدولي التنموي المتكامل «العريش – طابا»، الذي يستهدف ربط مناطق الإنتاج بالموانئ البحرية، وتعزيز حركة نقل الركاب والبضائع، وربط التجمعات السكنية والصناعية والتعدينية بشبكة السكك الحديدية القومية.

ومن المنتظر أن يسهم المشروع في تيسير حركة المواطنين وخدمة التجمعات العمرانية، وفتح مجالات جديدة للاستثمار في الأنشطة الصناعية والتعدينية والزراعية والسياحية، إلى جانب خفض تكلفة نقل المنتجات والبضائع ورفع القدرة التنافسية للصادرات المصرية.

كما يدعم الممر اللوجستي الربط بين موانئ البحر المتوسط والبحر الأحمر، بما يعزز موقع سيناء ضمن منظومة النقل والتجارة واللوجستيات الدولية.

وفي السياق ذاته، شدد وزير النقل على أهمية الإسراع في الانتهاء من المنطقة اللوجستية الصناعية المخطط تنفيذها في الظهير الخلفي لميناء العريش، والتي وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي بتنفيذها، موضحًا أنها ستضم نحو ألف مصنع، بما يستهدف إحداث نهضة صناعية واسعة في شمال سيناء ودعم فرص الاستثمار والإنتاج والتشغيل بالمحافظة.

إعلان
شارك الخبر:

التعليقات (0)