كتب- محمد حسن:
ترأس الرئيس عبد الفتاح السيسي، صباح اليوم بقصر الاتحادية، اجتماع مجلس الدفاع الوطني، بحضور رئيس مجلس النواب، ورئيس مجلس الوزراء، والقائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، ورئيس أركان حرب القوات المسلحة، ووزراء الداخلية والمالية والخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، ورئيس المخابرات العامة، وقادة الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة، ورئيس هيئة عمليات القوات المسلحة، ورئيس هيئة الاستخبارات العسكرية، وأمين عام مجلس الدفاع الوطني.
واستعرض الاجتماع مجمل التطورات الإقليمية الراهنة، وما تشهده المنطقة من تطورات وصفها المجلس بالخطيرة، خاصة في ظل تصاعد الاعتداءات التي تتعرض لها المملكة العربية السعودية.
وقرر مجلس الدفاع الوطني الوقوف التام والتضامن الكامل مع المملكة العربية السعودية، انطلاقًا من العلاقات التاريخية والروابط المتينة التي تجمع الشعبين المصري والسعودي، والتأكيد على أن أمن المملكة يمثل جزءًا من الأمن القومي المصري والعربي.
كما قرر المجلس تقديم كافة أشكال الدعم اللازمة والممكنة للمملكة العربية السعودية للدفاع عن أمنها واستقرارها، وصون مقدراتها وسلامة أراضيها والمقدسات الإسلامية.
وأكد المجلس في الوقت نفسه مواصلة وتكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية، بالتنسيق مع الأطراف الإقليمية والدولية المعنية، بما يسهم في خفض التصعيد على مستوى الإقليم، والعمل على تسوية الأزمات التي تشهدها المنطقة بالوسائل السلمية.
ويأتي اجتماع مجلس الدفاع الوطني في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وما تفرضه التطورات الراهنة من تداعيات على أمن المنطقة واستقرارها، مع تأكيد مصر على دعم أمن الدول العربية وحماية مقدراتها، بالتوازي مع استمرار التحرك السياسي والدبلوماسي لاحتواء التصعيد.
admin
التعليقات (0)