2026/10/19
بث تجريبي
إعلان

«الصحفيين» تدعو لإعلاء الحوار والسلام وتغليب الدبلوماسية لحل الصراعات العربية

«الصحفيين» تدعو لإعلاء الحوار والسلام وتغليب الدبلوماسية لحل الصراعات العربية

كتب- يوسف محمود:

دعت نقابة الصحفيين إلى إعلاء قيم الحوار والسلام، وتغليب لغة الدبلوماسية في التعامل مع الصراعات العربية، مؤكدة ضرورة الاحتكام إلى صوت الحكمة وضبط النفس، ووضع المصلحة العليا للأمة العربية فوق أي اعتبار.

وقالت النقابة، في بيان لها، إنها تتابع بقلق بالغ تطورات الأوضاع في عدد من الدول العربية، وما تشهده الساحة الإقليمية من توترات وصراعات، مثمنة كل الجهود الرامية إلى تغليب لغة الدبلوماسية والحوار والسلام، ومطالبة جميع الأطراف العربية بنبذ أشكال التصعيد والمواجهة.

وشددت النقابة على ضرورة إعلاء المصالح القومية، والعمل على حل الصراعات العربية-العربية عبر الطرق الدبلوماسية والحوار البنّاء، مؤكدة أن مصر، بوصفها الشقيقة الكبرى للدول العربية، يقع على عاتقها دور مهم في مواجهة أي تصعيد بين الأشقاء، وإعلاء قيم السلام والعدالة والحوار، بما يحافظ على الأمن القومي العربي ويصون مصالح شعوب المنطقة.

وأكدت رفضها أي محاولة لجر المنطقة إلى مواجهات عسكرية غير محسوبة، مشيرة إلى أن عددًا من القادة العرب أدركوا مخاطر فرض حرب على المنطقة، وانتهجوا سياسة عدم التورط في صراعات لا تخدم مصالح الشعوب، داعية إلى أن يكون هذا النهج عنوانًا للسياسة العربية في العلاقات بين الدول الشقيقة.

وقالت النقابة إن الدماء العربية كلها حرام، داعية دول المنطقة إلى العمل المشترك من أجل فرض السلام وحقن الدماء بين الشعوب العربية، وصون أواصر الأخوة التي تجمع بينها.

كما دعت إلى إعلاء لغة الحوار والحلول الدبلوماسية في جميع الصراعات العربية-العربية، مؤكدة أن الاحتلال الإسرائيلي هو المستفيد الأول من هذه الصراعات، وأن الاقتتال بين الأشقاء يخدم مشروعات خارجية لا تستهدف مصلحة الأمة العربية.

وأكدت نقابة الصحفيين وقوفها إلى جانب الشعوب العربية كافة في مواجهة أي عدوان خارجي على أي دولة عربية، أو أي محاولة للمساس بسيادة الدول العربية وأمنها واستقرارها.

وطالبت النقابة وسائل الإعلام العربية بتحري الدقة والموضوعية في تغطية الأزمات العربية، ونبذ خطاب التحريض والتصعيد، والالتزام بأخلاقيات المهنة، بما يسهم في تهدئة الأوضاع وعدم زيادة حدة التوترات.

وثمنت النقابة الدور المصري التاريخي في حماية الأمن القومي العربي، مؤكدة أن مصر ستظل درعًا للأمة العربية وشقيقتها الكبرى، وتسعى إلى حقن الدماء وحماية مصالح شعوب المنطقة من خلال تغليب الحلول الدبلوماسية، باعتبارها إحدى ركائز السياسة الخارجية المصرية وضمانة أساسية لاستقرار المنطقة وصون مقدراتها.

واختتمت النقابة بيانها بالدعاء بأن يحفظ الله الأمة العربية من كل مكروه.

إعلان
شارك الخبر:

التعليقات (0)