2026/10/20
بث تجريبي
إعلان

لا وباء تنفسي بين الأطفال.. الصحة تكشف حقيقة الوضع الصحي بالمدارس

لا وباء تنفسي بين الأطفال.. الصحة تكشف حقيقة الوضع الصحي بالمدارس

بعد مخاوف أولياء الأمور.. الصحة: الأمراض التنفسية بين الأطفال في معدلاتها الموسمي

كتب- محمود مصطفى:

أكدت وزارة الصحة والسكان أن ما يتم تداوله بشأن وجود تحذيرات من انتشار «فيروس الخناق الحنجري» بين طلاب المدارس، يتضمن معلومات غير دقيقة علميًا، موضحة أن الخناق الحنجري «Croup» ليس فيروسًا جديدًا أو فيروسًا بعينه، وإنما التهاب يصيب الحنجرة والقصبة الهوائية نتيجة عدوى بفيروسات تنفسية شائعة، يأتي في مقدمتها فيروس نظير الإنفلونزا.

وأوضحت الوزارة أن الخناق الحنجري مرض موسمي معروف منذ عقود، ويتكرر سنويًا في مختلف دول العالم خلال فصلي الخريف والشتاء، مشددة على عدم وجود علاقة بين الخناق الحنجري ومرض الدفتيريا.

وأشارت إلى أن الدفتيريا مرض بكتيري، ويحمي منه التطعيم الإجباري المدرج ضمن البرنامج القومي للتطعيمات، ولا يوجد ارتباط بين الإصابة بالخناق الحنجري والإصابة بالدفتيريا.

وأكدت الوزارة أن الفئة الأكثر عرضة للإصابة بالخناق الحنجري ليست طلاب المدارس، إذ يصيب المرض بشكل أساسي الأطفال الصغار الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و3 سنوات، بينما يقل حدوثه بصورة كبيرة بعد سن الخامسة، مع اتساع مجرى التنفس تدريجيًا مع نمو الطفل.

وفيما يتعلق بالموقف الوبائي، أكدت وزارة الصحة أن منظومة الترصد الوبائي تتابع الأمراض التنفسية بصورة يومية في جميع المحافظات، مشيرة إلى أن معدلات الأمراض التنفسية الحالية لدى الأطفال تقع في حدود المعدلات الموسمية المعتادة لهذا التوقيت من العام، ولم يتم رصد أي نمط غير معتاد أو تفشٍ داخل المدارس أو الحضانات.

ووجهت الوزارة عددًا من النصائح للوقاية من العدوى ورعاية الأطفال، من بينها غسل اليدين باستمرار، واستخدام المناديل عند السعال والعطس، وإبقاء الطفل المصاب في المنزل حتى التعافي حفاظًا على سلامته وسلامة زملائه، إلى جانب الحرص على التهوية الجيدة للغرف.

كما شددت على أهمية الالتزام بمواعيد التطعيمات الإجبارية، والحصول على تطعيم الإنفلونزا الموسمية للفئات المستحقة، مع تهدئة الطفل المصاب وإعطائه السوائل، نظرًا لأن البكاء والقلق قد يزيدان من صعوبة التنفس.

وحذرت الوزارة من إعطاء المضادات الحيوية للأطفال دون استشارة طبية، موضحة أن الخناق الحنجري مرض فيروسي ولا تعالجه المضادات الحيوية، وأن الطبيب المختص هو من يحدد العلاج المناسب، مؤكدة فعاليته وأمانه عند استخدامه وفقًا للتقييم الطبي.

وأكدت وزارة الصحة والسكان استمرار التنسيق الكامل مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لمتابعة الحالة الصحية للطلاب من خلال فرق الصحة المدرسية، مناشدة المواطنين الحصول على المعلومات الصحية من مصادرها الرسمية، والتواصل مع الخط الساخن 105 للاستفسارات.

إعلان
شارك الخبر:

التعليقات (0)