2026/10/22
بث تجريبي
إعلان

هجوم يستهدف مطار الملك فهد بالدمام.. قتيل و8 مصابين وتصاعد التوتر بين السعودية والحوثيين

هجوم يستهدف مطار الملك فهد بالدمام.. قتيل و8 مصابين وتصاعد التوتر بين السعودية والحوثيين

المدار | وكالات 

أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في المملكة العربية السعودية، مقتل مقيم وإصابة 8 أشخاص، إثر هجوم استهدف مطار الملك فهد الدولي في الدمام مساء الأربعاء، فيما أكدت أن الاعتداء أسفر كذلك عن أضرار مادية يجري حصرها وتقييم حجمها.

ووفقًا للبيان السعودي، وقع الهجوم مساء الأربعاء 21 أكتوبر 2026، ولم تكشف الهيئة في بيانها عن طبيعة الهجوم أو الجهة التي تقف وراءه، كما لم تقدم تفاصيل إضافية بشأن كيفية وقوع الاعتداء أو نوع المقذوف المستخدم.
كما تم تحويل عدد من الرحلات بعيدًا عن مطار الدمام عقب الهجوم، ويأتي استهداف مطار الملك فهد في وقت تشهد فيه المملكة تصعيدًا أمنيًا متزايدًا على خلفية هجمات تنسبها السعودية وحلفاؤها إلى جماعة الحوثيين في اليمن، والتي شملت خلال أكتوبر الجاري مطارات ومنشآت حيوية داخل المملكة.

وكان مطار الملك خالد الدولي في العاصمة الرياض قد تعرض خلال الشهر الجاري لسلسلة هجمات، وأعلنت جماعة الحوثيين مسؤوليتها عن استهداف المطار في هجمات سابقة، فيما أسفرت إحدى الهجمات التي وقعت في 10 أكتوبر عن سقوط قتلى وإصابة مئات الأشخاص، وفق تقارير دولية.

وأدى تكرار الهجمات إلى اضطراب حركة الطيران وتعليق أو إلغاء عدد من الرحلات.

ويتزامن التصعيد مع تحركات دولية لتعزيز حماية السعودية من الهجمات الجوية، إذ أعلنت بريطانيا أنها ستنشر مقاتلات «تايفون» لتنفيذ مهام دفاعية فوق المملكة، بناءً على طلب سعودي، بهدف حماية المدن والمنشآت الحيوية من الهجمات الجوية. وأكدت لندن أن المهمة دفاعية وليست لتنفيذ عمليات هجومية.

كما أمرت الولايات المتحدة موظفين دبلوماسيين غير أساسيين وأفرادًا من عائلات موظفيها بمغادرة السعودية، محذرة من احتمال تصاعد الهجمات الحوثية بصورة سريعة، في ظل استهداف مطارات ومنشآت حيوية وسقوط ضحايا مدنيين وتعطل حركة السفر.

ويأتي هجوم الدمام في سياق أمني إقليمي شديد الحساسية، خصوصًا أن مطار الملك فهد الدولي يقع في المنطقة الشرقية بالقرب من منشآت اقتصادية ونفطية حيوية، ما يجعل أي استهداف للمنطقة له تداعيات تتجاوز حركة الطيران إلى أمن البنية التحتية والطاقة.

وتواصل السلطات السعودية تقييم الأضرار الناتجة عن الهجوم الأخير، بينما لم يصدر حتى الآن إعلان رسمي يحدد الجهة المنفذة له، في حين تتزامن الواقعة مع تصعيد حوثي سابق ومؤكد ضد أهداف داخل المملكة، ما يضع أمن المطارات والمنشآت الحيوية السعودية في مقدمة الملفات الأمنية بالمنطقة.

إعلان
شارك الخبر:

التعليقات (0)