كتب- محمود مصطفى:
يمثل التبرع بالبلازما خطوة إنسانية مهمة تسهم في توفير أدوية أساسية لعدد كبير من المرضى، خاصة المصابين بأمراض تحتاج إلى مشتقات البلازما، ضمن جهود المشروع القومي لمشتقات البلازما «جريفولز إيجبت».
وتوضح المعلومات التوعوية للمشروع أن التبرع بالبلازما يساعد في توفير أدوية مهمة تدخل في علاج أمراض مختلفة، من بينها أمراض الكبد والكلى، وأمراض نقص المناعة وغيرها، بما يجعل التبرع المنتظم مصدرًا أساسيًا لتوفير هذه المستحضرات الدوائية.
ويخضع المتبرع لفحص طبي شامل وتحاليل معملية مجانية قبل التبرع، للتأكد من سلامته وقدرته الصحية على التبرع، مع إجراء تقييم للتاريخ الصحي للمتبرع والتحقق من عدم وجود أمراض مزمنة أو خطيرة قد تمنع عملية التبرع.
ويشير المشروع إلى أن التبرع المنتظم بالبلازما يعود بفوائد صحية على المتبرع، إذ يساعد على تنشيط وظائف أجهزة الجسم المختلفة، كما يعوض الجسم البلازما التي تم التبرع بها خلال فترة تصل إلى 48 ساعة.
ويشترط للتبرع بالبلازما أن يتراوح عمر المتبرع بين 18 و60 عامًا، وأن يزيد وزنه على 50 كيلوجرامًا، إلى جانب تمتعه بحالة صحية جيدة وخلوه من الأمراض المزمنة أو الخطيرة.
ويؤكد المشروع أن سلامة المتبرع تأتي في مقدمة الأولويات، حيث تتم عملية التبرع بعد إجراء الفحوص الطبية والتحاليل اللازمة، باستخدام أدوات معقمة ووفق الإجراءات الطبية المعتمدة، بما يضمن سلامة المتبرع أثناء عملية التبرع.
كما يمكن للمتبرع المنتظم الحصول على احتياجاته أو احتياجات أحد أقاربه من الدرجة الأولى من هيئة التبرع، وفقًا للنظام المعمول به.
وتأتي هذه الجهود في إطار المشروع القومي لمشتقات البلازما، الذي يستهدف دعم توفير مشتقات البلازما محليًا وتعزيز قدرة الدولة على توفير الأدوية الحيوية المستخدمة في علاج عدد من الأمراض، بما يسهم في دعم منظومة الرعاية الصحية وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
ويتيح المشروع الاستفسار عن التبرع بالبلازما من خلال الرقم 15442.
admin
التعليقات (0)