كتب- وليد صلاح:
اختتمت وزارة الشباب والرياضة فعاليات برنامج «المهارات الاجتماعية الرياضية لأخصائي علم النفس والاجتماع الرياضي»، الذي نُفذ خلال الفترة من 16 إلى 28 أكتوبر 2026، برعاية جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، بهدف تطوير مهارات الكوادر المتخصصة وتعزيز منظومة الدعم النفسي والاجتماعي للرياضيين، وترسيخ ثقافة الأمان والحماية داخل المؤسسات الرياضية والملاعب.
واستهدف البرنامج رفع كفاءة الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين العاملين في المجال الرياضي، وتزويدهم بالمعارف والمهارات اللازمة للتعامل مع التحديات النفسية والاجتماعية والسلوكية التي تواجه الرياضيين، بما يسهم في الحد من الممارسات السلبية ومواجهة مظاهر العنف والتحرش والتنمر، وتعزيز قيم الاحترام والانضباط والتنافس الرياضي الإيجابي.
وتضمن البرنامج ثلاثة مستويات تدريبية متكاملة، جمعت بين التأهيل العلمي والتطبيق العملي، وشملت محاور الذكاء العاطفي، والتواصل الاجتماعي، ومهارات التفاوض والإقناع، والتعامل مع أولياء الأمور، وتحليل العلاقات داخل الفرق الرياضية، إلى جانب تطبيقات عملية للتعامل مع قضايا التحرش والتنمر والعنف، وآليات احتواء النزاعات والسلوكيات العدوانية داخل البيئة الرياضية.
كما تناول البرنامج تطبيق المقاييس الاجتماعية وتحليل نتائجها، والتعرف على آليات توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التحليل واستخلاص النتائج، بما يدعم تطوير أدوات التقييم والتدخل المهني ويساعد المتخصصين على اتخاذ قرارات أكثر دقة في التعامل مع الحالات والمواقف المختلفة.
واعتمد البرنامج على الاختبارات القبلية والبعدية لقياس مدى اكتساب المتدربين للمعارف والمهارات المستهدفة، إلى جانب تقييم المحتوى التدريبي ومتابعة تطبيق مخرجاته، بما يساعد على قياس أثر التدريب وربط الجوانب النظرية بالتطبيق العملي.
وأكدت وزارة الشباب والرياضة أن مواجهة العنف والتحرش والتنمر في المجال الرياضي تمثل محورًا مهمًا في جهود تطوير المنظومة الرياضية، مشيرة إلى أن توفير بيئة آمنة للرياضيين يتطلب تعزيز الوقاية من هذه الممارسات، ورفع وعي المتخصصين بآليات اكتشافها والتعامل معها، بما يحفظ سلامة الرياضيين وكرامتهم وحقوقهم.
وأوضحت الوزارة أن تأهيل الكوادر العاملة في المجال الرياضي يمثل عنصرًا أساسيًا في اكتشاف المشكلات النفسية والاجتماعية والسلوكية والتعامل معها، والحد من مظاهر العنف والعدوانية، واحتواء الخلافات قبل تصاعدها، وتعزيز ثقافة الحوار والاحترام المتبادل بين اللاعبين والمدربين والأجهزة الفنية وأولياء الأمور.
ويأتي تنفيذ البرنامج في إطار حرص وزارة الشباب والرياضة على الاستثمار في العنصر البشري وتعزيز التكامل بين العلوم النفسية والاجتماعية والتطبيقات الميدانية، بما يدعم بناء منظومة رياضية أكثر أمانًا وانضباطًا، ويضمن أن تظل الملاعب مساحات للتنافس الشريف وتنمية المواهب وبناء الشخصية بعيدًا عن العنف والإيذاء بمختلف صورهما.
لخلق بيئة رياضية آمنة.. وزارة الشباب والرياضة تختتم برنامجًا لمواجهة التحرش والتنمر والعنف في الملاعب
admin
التعليقات (0)