كتب- محمود مصطفى:
أكد الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، التزام مصر بمواصلة التعاون مع دول الاتحاد الأفريقي والمراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها ومنظمة الصحة العالمية، لاحتواء تفشي فيروس إيبولا وتعزيز جاهزية الأنظمة الصحية في القارة.
جاء ذلك خلال مشاركة الوزير في الاجتماع الوزاري الأفريقي الاستثنائي الافتراضي لمواجهة تفشي الفيروس، الذي عُقد بدعوة مشتركة من المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها «Africa CDC» ومنظمة الصحة العالمية، بمشاركة وزراء الصحة وممثلي دول الاتحاد الأفريقي، وذلك بصفته الرئيس المشارك للجنة الوزارية الأفريقية رفيعة المستوى.
وشدد عبد الغفار على أن الأولوية تتمثل في احتواء التفشي في مناطق انتشاره، وضمان استعداد الدول الأعضاء لاكتشاف الحالات مبكرًا والتعامل معها فورًا، مؤكدًا أهمية تعزيز التنسيق عبر الحدود، وتبادل البيانات الوبائية والمعملية، وتفعيل آليات الإخطار المبكر لتسريع الاستجابة الصحية.
وأشار الوزير إلى أن التقارير المتعلقة بتسجيل حالات إصابة في جمهورية الكونغو الديمقراطية وكينيا ونيجيريا تستدعي تعزيز سرعة الاستجابة والتنسيق بين الدول الأفريقية، بما يدعم احتواء المرض والحد من انتقاله.
وأكد ضرورة رفع جاهزية المنشآت الصحية منذ وصول الحالات المشتبه بها، من خلال توفير معدات الوقاية للعاملين الصحيين، والتدريب العملي، وتنفيذ تدريبات المحاكاة، إلى جانب تعزيز قدرات الفحص المعملي والترصد الوبائي.
وأوضح عبد الغفار أن مصر قدمت دعمًا طبيًا عاجلًا لجمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا والمراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، شمل أدوية وسوائل ومستلزمات طبية، مشددًا على أهمية استمرار الخدمات الصحية الأساسية، خاصة رعاية الأمومة والطفولة، خلال فترات الاستجابة للأوبئة.
ودعا الوزير شركاء التنمية ومؤسسات التمويل والمنظمات الخيرية إلى تسريع إتاحة التمويلات اللازمة لدعم الدول المتضررة والجهات المعنية بالاستجابة، مؤكدًا أهمية التمويل المحلي والعمل الأفريقي المشترك في توفير الموارد المطلوبة.
كما شدد على ضرورة تعزيز قدرات المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها في تنسيق الاستجابة الإقليمية والقارية وتقديم المساعدات عبر الحدود، بما يضمن سرعة نشر الفرق المتخصصة والمستلزمات الطبية في المناطق المتضررة.
admin
التعليقات (0)