2026/11/06
إعلان

احتياطي النقد الأجنبي يسجل مستوى تاريخيًا جديدًا عند 57.5 مليار دولار بنهاية أكتوبر

احتياطي النقد الأجنبي يسجل مستوى تاريخيًا جديدًا عند 57.5 مليار دولار بنهاية أكتوبر

كتب- يوسف محمود:

افتتح حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي المصري، اليوم الجمعة، فعاليات المؤتمر السنوي التاسع والأربعين للاتحاد العربي للمتداولين في الأسواق المالية، الذي تستضيفه مصر خلال الفترة من 5 إلى 7 نوفمبر الجاري، تحت رعاية البنك المركزي المصري، بالتزامن مع الاجتماعات نصف السنوية للجمعية الدولية للمتداولين في الأسواق المالية (ACI).

وأعلن محافظ البنك المركزي، خلال كلمته الافتتاحية، ارتفاع احتياطي النقد الأجنبي إلى أعلى مستوى له على الإطلاق، مسجلًا 57.50 مليار دولار بنهاية أكتوبر الماضي، إلى جانب ارتفاع صافي الأصول الأجنبية لدى القطاع المصرفي إلى أعلى مستوى منذ عام 2011، فضلًا عن تراجع معدلات التضخم.

وأكد حسن عبد الله استمرار البنك المركزي في العمل على الحفاظ على الاستقرار المالي وتعزيز قوة وصلابة الجهاز المصرفي، من خلال نهج قائم على الشفافية، وسياسة نقدية تستهدف خفض التضخم، بالتوازي مع الالتزام بنظام سعر صرف مرن تحدده آليات السوق، بما يعزز قدرة الاقتصاد على امتصاص الصدمات الخارجية ومواجهة التقلبات العالمية.

وأشار إلى أن الاقتصاد المصري حقق مؤشرات إيجابية رغم التحديات العالمية، مستفيدًا من الإصلاحات الاقتصادية التي شهدها عام 2024، موضحًا أن البنك المركزي يواصل الاستثمار في الابتكار التكنولوجي وتنمية رأس المال البشري، والاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تطوير العمليات التشغيلية والتحليلات الاقتصادية.

وشدد محافظ البنك المركزي على أهمية وضع أطر قوية لإدارة مخاطر التكنولوجيا، وتعزيز الحوكمة والأمن السيبراني، بما يضمن الاستخدام الآمن للتطبيقات الحديثة ويحافظ على استقرار النظام المالي.

وشهد افتتاح المؤتمر حضور أحمد كجوك وزير المالية، والدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية، والمهندس أديب يوسف الأعمى الرئيس التنفيذي للمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة، وعبد الله داود رئيس مجلس إدارة الاتحاد العربي للمتداولين في الأسواق المالية، والدكتورة نعمت شفيق نائب محافظ بنك إنجلترا الأسبق، إلى جانب نحو 500 مشارك وممثل لوفود رسمية من 40 دولة.

ويناقش المؤتمر آفاق الاقتصاد العالمي ومستقبل النظام النقدي الدولي، وتداعيات ارتفاع الديون السيادية والضغوط المالية، إلى جانب الفرص الاستثمارية في مصر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وإفريقيا وآسيا.

كما تتناول جلساته تأثير الذكاء الاصطناعي على القطاع المصرفي وإدارة الخزانة والأصول والتداول، ومستقبل الأصول الرقمية والعملات الرقمية، وانعكاسات التحولات في أسواق الطاقة والسلع الأساسية وسلاسل الإمداد العالمية على الأسواق المالية.

من جانبه، أكد عمر خطاب، رئيس الجمعية المصرية للمتداولين في الأسواق المالية، أن المؤتمر يشهد مشاركة واسعة تجاوزت التوقعات، مشيرًا إلى دوره في بلورة رؤية مشتركة للتعامل مع التحديات الاقتصادية العالمية، ودعم الابتكار وتعزيز التعاون بين المؤسسات المالية على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.

إعلان
شارك الخبر:

التعليقات (0)